نشرة أخبار العدد

صحيفة الهدف

12 دولة تعلن قيوداً صارمة على تجارة منتجات المستوطنات الإسرائيلية

أعلنت 12 دولة غربية، تشمل كندا، بريطانيا، فرنسا، إسبانيا، السويد، والنرويج، دعمها الكامل أو شروعها في فرض قيود قانونية على تجارة السلع الواردة من مستوطنات الك.يان الصه.يوني في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدة في بيان مشترك أن هذه الأنشطة تعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتقوض بشكل ممنهج إمكانية التوصل إلى حل الدولتين. وتزامناً مع هذا الموقف، اتخذت لندن وباريس خطوات عملية تمثلت في حظر استيراد السلع القادمة من المستوطنات بشكل كلي، فضلاً عن فرض حزم قيود مشددة على الخدمات المرتبطة بها كالتمويل، والبناء، والبنية التحتية، والعقارات، والإعلانات التجارية. وفي الوقت الذي تتصاعد فيه الضغوط الدولية لدحر التوسع الاستيطاني، لا تزال عواصم الاتحاد الأوروبي تعاني من انقسامات واسعة حول إقرار عقوبات تجارية موحدة وملزمة لكافة الأعضاء.

إغلاق تام لسوق عطبرة احتجاجاً على تعسف الجبايات والضرائب

دخل تجار سوق عطبرة في إضراب شامل عن العمل وأغلقوا أبال المحال التجارية لليوم الثاني على التوالي، احتجاجاً على سلسلة الزيادات التعسفية والرسوم الباهظة والجبايات غير المبررة التي فرضتها المحلية مؤخراً. وقد خلف هذا الإغلاق حالة من الشلل التجاري الواسع، وسط تصاعد الغضب والاستياء العارم بين صفوف التجار الذين أكدوا عزمهم مواصلة التصعيد حتى تتراجع السلطات عن هذه السياسات الجبائية التي تثقل كاهل الأسواق وتعيق حركة البيع.

أزمة «الكاش» تتفاقم مع الشلل المتواصل للتطبيقات المصرفية

شهدت المعاملات اليومية في البلاد أزمة خانقة نتيجة التعطل المفاجئ والمتكرر للتطبيقات المصرفية، وعلى رأسها تطبيق «بنكك» الواسع الانتشار، مما أدى إلى شلل شبه تام في حركتي البيع والشراء وعطل مصالح المواطنين الملحة في شراء الخبز والدواء ودفع أجور المواصلات. ودفع هذا الوضع المأزوم الكثير من المواطنين للبحث المضني عن السيولة النقدية (الكاش) بأي ثمن، قاطعين الطريق بقبول خصومات قاسية تصل إلى 10% مقابل الحصول على الأوراق النقدية. وتكشف هذه الظاهرة مفارقة اقتصادية بالغة التعقيد تتمثل في امتلاك المواطن لأموال طائلة داخل حسابه المصرفي لكنه يقف عاجزاً عن الوصول إليها، مما يبرهن على أن استمرارية الخدمات الرقمية باتت ركيزة أساسية للاستقرار المعيشي وليست مجرد رفاهية تقنية.

انخفاض نسبي في سعر الصرف بفعل شح السيولة والحملات الأمنية

سجلت تعاملات السوق الموازي للعملات الأجنبية تراجعاً ملحوظاً وانخفاضاً نسبياً في أسعار الصرف خلال تداولات اليوم، وسط حالة من الحذر والترقب الشديدين بين المتعاملين. ويعود هذا التراجع بصورة رئيسية إلى تفاقم شح السيولة النقدية بالعملة المحلية، إلى جانب تكثيف السلطات الأمنية لحملاتها الصارمة والمفاجئة ضد تجار العملة في الخرطوم وبورتسودان، الأمر الذي أحدث انكماشاً مؤقتاً في حركة المضاربات بالسوق الموازي.

#السودان #الهدف #أخبار_السودان #الاقتصاد_السوداني #عطبرة

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.