نشرة أخبار العدد

صحيفة الهدف

ندوة باتحاد كتاب مصر تناقش الهوية المصرية بمشاركة نخبة من المثقفين

شهدت النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، مطلع الأسبوع، ندوة فكرية وثقافية حول الهوية المصرية، بمشاركة نخبة من الكتاب والمثقفين والمبدعين، وسط حضور وتفاعل من الجمهور، الذي شارك بمداخلات ونقاشات أثرت محاور الندوة.

وشهدت المنصة مشاركة الأستاذ الدكتور أحمد القاضي، الذي قدم رؤية استندت إلى دراسة تناولت قضية الهوية من جوانب متعددة، إلى جانب الأستاذة منى الشيخ، التي قدمت مداخلة تناولت قضايا الوطن والهوية بقراءة نقدية مباشرة.

وتنوعت المقاربات والرؤى حول مفهوم الهوية المصرية وقضاياها الراهنة، فيما شكلت مداخلات الجمهور جانباً أساسياً من النقاش، بمشاركة عدد من القامات الثقافية والفكرية والإبداعية.

وأعرب منظمو الندوة عن تقديرهم للمشاركين، مؤكدين أهمية مواصلة الحوار حول القضايا الثقافية والوطنية، وتعزيز دور المؤسسات الثقافية في توفير مساحات للنقاش وتبادل الرؤى.

كما وُجّهت التحية إلى الأستاذة علا بركات محمد، التي كانت حاضرة رغم غيابها القهري، وإلى ضيوف المنصة والحضور والمشاركين.
===

صدور العدد 58 من مجلة «صالون التشكيل السوداني»

الهدف – ملف الهدف الثقافي

صدر العدد (58) من الإصدارة الرقمية الشهرية «صالون التشكيل السوداني»، التي يصدرها التشكيلي بدر الدين محمد النور، وتدققها التشكيلية لبنى الجعفري.

ويقع العدد في (12) صفحة، وخصص ملفه الرئيسي لدراسة «البيت البجاوي وديكوره» من كتاب الفنانة لبنى مصطفى الجعفري، متناولاً تفاصيل السرير والبرش وطاقم الجبنة وسرج الجمل وزينة المفاتر.

كما تضمن العدد ملف وفاء لراحلين، هما البروفيسور أحمد عبد الرحمن علي، الذي رحل في 5 سبتمبر 2026 عن عمر ناهز 89 عاماً، ورائد رقمنة الحرف العربي ومصمم خطوط أحمد وهدى وسارة، وخريج الفنون الجميلة عام 1963 والكلية الملكية بلندن للماجستير؛ والفنان محمد فضل مصطفى، دفعة 1994، الذي رحل في 24 أغسطس 2026، مع توثيق لرحلته الدراسية إلى سواكن وبورتسودان وأركويت.

وضم العدد أيضاً مقال «شعرية اللوحة وفتنة اللون» لعزالدين ميرغني، ودراسة عن الضوء في الصورة السينمائية للمخرج عبد العزيز الرياطي.
===

ألبانيز تتضامن مع أديل هينيل وتقول: «حتى الحجارة تعلم ذلك»

الهدف – متابعات

أعلنت المقررة الأممية الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيز، تضامنها مع الممثلة والكاتبة الفرنسية أديل هينيل، عقب سحب حلقة كاملة من برنامج «المكتبة الكبيرة» الذي تبثه شبكة «فرانس تليفزيون».

وقالت ألبانيز إن هينيل «على حق»، في إشارة إلى تصريحاتها بشأن ما يحدث في فلسطين، مضيفة: «حتى الحجارة تعلم ذلك». كما دعت إلى تداول المقطع الذي حُذف من الحلقة.

وتأتي الواقعة في سياق نقاش فرنسي حول حرية التعبير ودور المثقف والفنان وحدود التضامن مع فلسطين، بعدما أُزيلت الحلقة التي تضمنت موقف هينيل.

وترى ألبانيز أن النفوذ والسلطة قد يدفعان أحياناً إلى رفض الحقيقة ليس لغياب الأدلة، وإنما خشية تأثيرها في الرأي العام، خصوصاً فيما يتعلق بالضحايا والأطفال في الحرب.

وتطرح الواقعة، بحسب سياقها الثقافي، أسئلة حول حدود حرية التعبير، ودور الثقافة والفن في تناول القضايا الإنسانية والسياسية، وما إذا كان الصمت في لحظات الأزمات يمكن أن يتحول بدوره إلى موقف.
===

«نازا».. وثائقي إسرائيلي يثير جدلاً في البندقية بشهادات من داخل الجيش والاستخبارات

الهدف – ملف الهدف الثقافي

أثار الفيلم الوثائقي «نازا»، للمخرجين الإسرائيليين يوفال أبراهام وراشيل زور، نقاشاً خلال عرضه في مهرجان البندقية السينمائي، بعدما تضمن شهادات لأشخاص عملوا داخل الجيش والاستخبارات الإسرائيلية حول آليات الاستهداف خلال الحرب على غزة.

وبحسب ما يقدمه الفيلم، شارك 24 شخصاً في الشهادات، ظهروا ملثمين وبأصوات معدلة، وتحدثوا عن استخدام أنظمة ذكاء اصطناعي في إعداد قوائم للاستهداف، وعن عمليات قصف لمنازل وأحياء في غزة، إضافة إلى نقاط توزيع مساعدات قال الفيلم إنها تحولت إلى مصائد.

وتقول المخرجة راشيل زور إن الفيلم حاول فهم كيفية وصول شخص إلى مرحلة يقصف فيها أربعة طوابق دفعة واحدة، فيما قال المخرج يوفال أبراهام إن الشهادات والبيانات الواردة في الفيلم لا يمكن تفسيرها جميعاً باعتبارها حوادث عرضية.

ويعرض الفيلم أيضاً شهادات متباينة؛ إذ تحدث بعض المشاركين بفخر عن أدوارهم، بينما عبّر آخرون عن الشعور بالذنب، وفقاً لما أورده العمل.

كما يربط الفيلم بين تصريحات لمسؤولين إسرائيليين وما يقدمه من مشاهد وبيانات عن آثار الحرب في غزة، فيما أثار عرضه ردود فعل نقدية في الأوساط السينمائية.

ويحمل «نازا» اسماً قال الفيلم إنه مصطلح عسكري إسرائيلي يشير إلى «المدنيين المتوقع استهدافهم»، ويطرح من خلال شهاداته نقاشاً حول طبيعة القرارات العسكرية وآليات الاستهداف خلال الحرب.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.