أغنية الليل الداجي ورفات الفات

صحيفة الهدف

د. مدني أحمد عثمان

الليل الداجي
بسط جنحين الظلمة علي البلدات،
في طياتو عذاب مسكين
شمشم عن حبات مطمورة هناك في عمق الآهات،
عن نَفَسو الطالع نازل خلف النجمات..
الغايرة وتايهة بعيدة في جوف السموات،
في الشفق الاحمر ورفات الفات..
والفات الفات في إيدو عدد اللفات ،الستة وعشرة
تنخر في الروح الطاهرة وعموم الناس
والليل الداجي..
في طياتو عذاب مسكين أبو سبعة بنات من كتفو الدامي ،
حاملات شهادات بلا شهادات،
طالبات اللقمة على الطرقات كان شرفا بازخ وكان بايعات،
الوالدة ام احمد الدمعة تسيل فوق الخدين دمعات دمعات..
تتجمع صرخة سيل هدام قوامو رجال وحليل الحال،
والطفلة السابعة ام جوف معروق ،
الزاحفة وراكضة
تتشابا علي المحروق والكان ماروق،
والدمعة الكان محبوسة في عروق مليانة للأسى والضيق..
تسيل مسروفة تبل الريق وتسد الهيق،
وابوي أب سبعة بنات ،
النوخ دابو..
يزرف دمعات، ينتف شعرات ، يزرف دمعات يلفظ كلمات مخنوقة تعشرق..
من جوفو اللهب البحرق ،
يا أم احمد..
دقي المحلب فوق المخلب دما يسيل ،شرفا يحلب..
بعضو رزاز في البلد الضال وبعضو يكون زاد الرحال

درويش غير مروض.

#أدب_سوداني #مدني_أحمد_عثمان #شعر_موجع #ثقافة_ومواقف #هموم_الوطن

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.