#الهدف_أخبار
يُعد انتشار الكلاب الضالة والمسعورة في مدينة الخرطوم بحري كارثة بيئية وصحية خطيرة، بعد أن تزايدت أعدادها بسبب تغذيتها على الجثث التي كانت متناثرة في طرقات المدينة منذ بدايات الحرب.
وشهدت أحياء الديوم والمزاد إلى هجوم هجوم تلك الكلاب على 6 أطفال، إلى جانب عدد من الرجال كبار السن، مما خلق حالة من الزعر والهلع وسط السكان، وسط انهيار كامل للمنظومة الصحية وانعدام أمصال داء الكلب في المستشفيات.
مواطنون ارجعوا ظاهرة السعار وسط الكلاب إنها انتشرت منذ بدايات الحرب، إذ كانت تعتمد على أكل الجثث المنتشرة بكثرة داخل الأحياء.
وقال مصدر طبي بمستشفى بحري أنه وخلال الأيام الماضية، اعتدى كلب مسعور على الطفل 7 أعوام أثناء عودته إلى منزله، إذ تمكن الكلب من محاصرته ونهش وجهه وساقه، ليتم نقله إلى المستشفى، مشير بوصول 5 حالات أخرى تعرضت للعض والنهش في ذات الوقت.
بدورهم، أعرب سكان الحي عن قلقهم من تدهور الأوضاع البيئية وانتشار “الثعابين والقنافذ والثعالب والعقارب السامة”، إضافة إلى الكلاب المسعورة القادمة من أحراش بحري القديمة، وسط غياب تدخل السلطات المحلية وولاية الخرطوم.

Leave a Reply