خالد عز الدين
من المعروف أن النفس البشرية تحب أن تركن للهدوء، وأن القلب يميل للأحداث التي يريدها أن تتحقق، ومن المؤكد أن للعليقي مكانة كبيرة في قلوب الأهلة؛ ولكن علينا مواجهة الحقيقة، فالعليقي وحتى الآن لديه ثلاثة تصريحات كلها تصب في رغبته في الرحيل، وطريقة إدارة الانتخابات حتى الآن تؤكد هذه الرغبة؛ فهو لا يشارك في العضوية ولا تعديلات النظام الأساسي، وليس له أي اهتمام بالعملية الانتخابية، في الوقت الذي يتحرك فيه عدد من أعضاء المجلس بشكلٍ واضحٍ بقيادة رامي كمال “مهندس العضوية” الذي يزور السودان كل فترة رفقة مساعديه من المناديب. إذا ربطنا ذلك مع تقاطعات كثيرة في المجلس، فإن المنطق يقودنا إلى وداع العليقي مع نهاية عمر المجلس.
العليقي يعمل بإخلاص مع فريق الكرة بطريقة يمكن تفسيرها برغبته في الاستمرارية، ولكنه يقول بوضوح إنه يعمل بإخلاص حتى نهاية فترته. المؤكد أن محمد إبراهيم العليقي شخص مؤثر جداً في قيادة الهلال من الناحية الكروية على الأقل، وذهابه يمكن أن يحدث فراغاً كبيراً ويخل بمنظومة الفريق الذي أشرف عليه لسنوات.
إن الوضع الضبابي في الهلال يحتاج إلى وضوح أكثر، وطرح الأمر للنقاش على الهواء الطلق، حتى لا يحدث فراغ في فترة تسجيلات وإعداد هي أساس الفريق للموسم القادم.
#ملف_الهدف_الرياضي #نادي_الهلال #خالد_عزالدين #العليقي #انتخابات_الهلال #الكرة_السودانية #الأزرق #مجلس_الهلال #السودان #الهدف #صحافة_رياضية

Leave a Reply