*آدم رجال
الجوع ليس مجرد نقصًا في الطعام هو شعور قاسٍ يفقد الإنسان إحساسه بالأمان والطمأنينة. عندما لا يجد الشخص ما يسد به رمقه تتراجع كرامته قبل أن يضعف جسده وتصبح لقمة الخبز حلمًا بعيدًا.
لا يمكن الحديث عن عدالة أو إنسانية في عالم ينام فيه أطفال جائعين وتقف فيه أمهات عاجزات أمام احتياجات أبنائهن. الجوع لا يؤثر على الجسد فقط، يؤثر على النفس ويزرع الإحباط، ويكسر الأمل.
المؤلم أن الغذاء متوفر في هذا العالم ومع ذلك يستمر ملايين البشر في المعاناة. هذا الواقع يعكس تقصيرًا واضحًا في تحمل المسؤولية. الحق في الغذاء حق أساسي ولا يجوز أن يتحول إلى وسيلة ضغط أو أداة في الصراعات.
مواجهة الجوع مسؤولية مشتركة تتطلب عملًا حقيقيًا وسريعًا. الحفاظ على كرامة الإنسان يبدأ من تأمين حاجاته الأساسية وفي مقدمتها الطعام حتى يعيش بكرامة واستقرارًا.
*مسؤول منسقية النازحين واللاجئين في دارفور
16 فبراير 2026

Leave a Reply