#الهدف_أخبار
نقل مراسل (بي بي سي) من الخرطوم، محمد محمد عثمان، صورة قاتمة لما آلت إليه البيئة في السودان بعد ثلاث سنوات من النزاع، حيث كشف تقريره عن فقدان البلاد لـ 60% من غطائها الغابي، وسط تحذيرات من تحول المساحات الخضراء إلى أراضٍ جرداء وقاحلة.
مأساة غابة السنط: من مأوى للطيور إلى حطب للتدفئة
استعرض التقرير المفارقة الصادمة بين مطلع عام 2023، حين كانت “غابة السنط” في قلب الخرطوم تضج بالحياة والعائلات والطيور المهاجرة، وبين واقعها اليوم مع دخول الـ حـ.رب عامها الرابع؛ إذ تحولت الغابة الكثيفة إلى مساحة قاحلة نتيجة عمليات القطع الجائر للأشجار. وأوضح التقرير أن السكان والنازحين اضطروا لتحويل الأشجار إلى حطب للطهي في ظل انعدام غاز الطبخ وانقطاع التيار الكهربائي الطويل.
تدمير ممنهج للغطاء النباتي
وبحسب إحصاءات رسمية نقلتها (بي بي سي)، فإن الخرطوم تضم 19 غابة على ضفاف النيل واجهت جميعها مصيراً متشابهاً من التدمير بفعل النشاط البشري المرتبط بالصـ.ـراع. ولم يتوقف الأمر عند العاصمة، بل امتد لولاية سنار (جنوباً)، المعروفة بكثافة غاباتها، والتي شهدت تدهوراً حاداً نتيجة لجوء المواطنين لتجارة الفحم كسبيل وحيد للعيش.
العيش المر.. الغابة كمصدر رزق أخير
ونقلت (بي بي سي) شهادة المؤثرة للمواطن آدم إسحق، الذي برر لجوءه لقطع الأشجار وصناعة الفحم بصعوبة المعيشة، مؤكداً أن الغابة أصبحت مصدر الرزق الوحيد لإعالة أسرته بعد أن فتح الجيش الوصول إليها، مما يعكس المأساة الإنسانية التي تدفع المواطن لتدمير بيئته من أجل البقاء على قيد الحياة.
#السودان #البيئة_في_السودان #غابة_السنط #الخرطوم #سنار #لا_للحـ.رب #تغير_المناخ #بي_بي_سي #أخبار_السودان #الكارثة_الإنسانية #الغابات #Sudan #Environment #SudanWar #Deforestation #BBCArabic

Leave a Reply