محسن يوسف
كاتب من لبنان
يومَ أزْهرَ الألقُ فوقَ ثرى الجنوب
وأينعَ فرحُ اليقينِ على أرض العراق
بانتْ براثنُ الحقدِ لتغتالَ القصيدة …
يوم أصبحت الكلمة الثائرة ، أكثرُ تأثيراً من أسلحة الفتكِ القاتلة …
قتلوك …ياعارَ بنادقهم
قتلوك َ وانت أُنشودة حبِّ الفقراء
يوم انتقلت عبر الاثير مراسيل الحقد الهمجية
لتتلقفها أيادي الغدر المأجورة …
لتغتالَ عيون الشمسِ التي ينطقُ منها النهارْ
قتلوكَ وانت دفءُ الأطفال الليلي
ليُسجَّىَ جثمانك الشهيد على طريق المطار
لم يدروا انَّ الجسدَ في متناول اهل الغدر ِ
لكنَّ الروح لا تقعُ في كمين الأشرار
حذفوا إسمك من تاريخ سادتهم
لم يدروا ان إسمك غابةُ اسماء
أخفوا دمكَ في جرنِ هزائمهم
وتوهموا انك صرتَ في طي النسيان
لم يدروا ان دمك شلال دماء
وأنَّ السُّحبَ الحمراء تطلعُ من أضرحة الشهداء
فبعد تلك القصيدة …التي أسرجَ من خلالها القائدُ العربي خيله
واعادَ بسيفه للصحراء وثبتها وارتوى ظمأها بدم الابطال
هناك حيثُ ذهبت تسألُ في بغداد عن حلمٍ عن امةلزمانُ الفتحِ تنتسبُ
قتلوك وانت القائل : فوق الذُّرى الشمِّ نحيا او تطيح بنا
سنابكُ الخيل ما في أمرنا عجبُ
ستبقى حيًّا في ضمائرنا وستبقى قصيدتك المعلَّقة على جبين التاريخ تلوِّنُ فرحَ انتصاراتنا وتلِمُّ أشلاء امةٍ تعشقُ الحياة
25/7/2026

Leave a Reply