إنجاز عالمي للرواية السودانية: “الغراب الذي أحبّني” تحصد جائزة “لور باتايون” 2026
حققت الرواية السودانية حضوراً استثنائياً في المحافل الأدبية الدولية، حيث حصدت رواية “الغراب الذي أحبّني” للروائي السوداني عبد العزيز بركة ساكن جائزة “لور باتايون” (Prix Laure-Bataillon) لعام 2026، كأفضل عمل أدبي مترجم إلى اللغة الفرنسية. يمثل هذا التتويج اعترافاً عالمياً بالعمق السردي الذي يتميز به بركة ساكن، وقدرته على نقل هموم الإنسان السوداني من واقع محلي ملتهب إلى فضاءات إنسانية كونية. الرواية التي نالت إشادة واسعة من النقاد الفرنسيين، تعد إضافة مفصلية للمكتبة السودانية في المهجر، وتؤكد على حيوية الأدب السوداني وقدرته على تجاوز عوائق النشر المحلية عبر اختراق المنصات الأدبية العالمية بامتياز.
#أدب_سوداني #عبدالعزيز_بركة_ساكن #جائزة_لور_باتايون #رواية_عالمية #ثقافة_سودانية #إبداع_سوداني #نشر_دولي
—
“زوربا السوداني»… إبراهيم عابدين يحتفي بالإنسان في مواجهة الح.رب
شهد المنتدى الثقافي بمركز «فيجن» للتدريب والتنمية المستدامة بالقاهرة تدشين المجموعة السردية الجديدة «حكايات زوربا السوداني» للكاتب السوداني إبراهيم عابدين، وسط حضور نوعي من الأدباء، والكُتّاب، والنقاد، والمهتمين بالشأن الثقافي السوداني.
ويأتي الكتاب ضمن مشروع «مندي.. بساتين المعرفة» بالشراكة مع «دار المصورات للنشر»، في محاولة لتقديم سردية إنسانية تستلهم الواقع السوداني، وتُعيد الاعتبار للحكاية بوصفها أداة لحفظ الذاكرة في زمن الح.رب والنزوح.
وتستعير المجموعة اسم «زوربا» الشهير، لكنها تُعيد صياغته داخل البيئة السودانية، حيث يتحول البطل إلى إنسان بسيط يواجه قسوة الحياة، ويتمسك بالأمل والكرامة، ويقاوم الفقد بالحلم، والح.رب بالحياة، والخراب بالذاكرة.
وشهدت الأمسية قراءات نقدية تناولت الأبعاد السردية والإنسانية للعمل، قدّمها كل من نادر السماني، وأماني محمد صالح، وأشرف عويس، وسمر سيد أحمد، فيما أثرى النقاش كل من الدكتور بشرى الفاضل، والدكتورة أشراقة مصطفى، إلى جانب عدد من المثقفين والمهتمين بالأدب السوداني.
كما تخللت الأمسية فواصل غنائية قدّمها الفنان أنس وردي، والفنان الشاب أزرق ضو البيت، في لوحة امتزج فيها الأدب بالموسيقى، لتؤكد أن الثقافة السودانية ما تزال قادرة على إنتاج الجمال، رغم ما يحيط بها من تحديات.
ويقدّم «حكايات زوربا السوداني» رؤية تنحاز للإنسان قبل الحدث، وللذاكرة قبل السياسة، وتطرح أسئلة عميقة حول الحرية والعدالة والكرامة، مؤكدة أن الحكاية ليست مجرد متعة فنية، بل فعل مقاومة يحفظ ما تعجز الح.روب عن محوه.
ويمثل إصدار إبراهيم عابدين إضافة جديدة إلى مسار السرد السوداني المعاصر، الذي يسعى إلى توثيق التحولات الكبرى التي يعيشها السودان، عبر نصوص تجعل الإنسان محور الحكاية، والوطن فضاءً للذاكرة والأمل.
#أدب #سرد_سوداني #إبراهيم_عابدين #ثقافة #حكايات_زوربا_السوداني #القاهرة #الذاكرة_والحرب
—
مقهى «عندليب» يحتفي بتجربة القاص السوداني الهادي راضي
نظّم مقهى «عندليب» الثقافي أمسية أدبية للاحتفاء بتجربة القاص السوداني الهادي راضي، في إطار الاهتمام بالسرد السوداني المعاصر، وذلك في التاسعة من مساء الثلاثاء 30 يونيو، بمقر المقهى.
تناولت الأمسية تجربة الكاتب الإبداعية، والوقوف عند ملامح مشروعه السردي، في محاولة لاستكشاف خصوصية نصوصه التي واصل إنتاجها رغم الظروف التي تمر بها البلاد، مع فتح باب الحوار والنقاش حول مجموعته القصصية «حمائم» وتجربته في القصة القصيرة.
وشارك في اللقاء عدد من المهتمين بالأدب والثقافة ورواد المقهى الثقافي. وعن المنصة، تقاسم الأستاذ نادر السماني والأستاذ عبدالرحمن فاروق مناقشة الكتاب، بينما أدارت المنصة الأستاذة ولاء حمد.
#أدب #قصة_قصيرة #السودان #الهادي_راضي #مقهى_عندليب #سرد_سوداني #ثقافة
—
ندوة لمناقشة رواية «أب لحاية» لعادل سيد أحمد بمعهد جوته
أُقيمت مطلع هذا الأسبوع ندوة لمناقشة رواية «أب لحاية» للمهندس عادل سيد أحمد، القاص المشارك بملف الهدف الثقافي، وذلك بمعهد «جوته» بالقاهرة. بدأت الندوة وسط حضور لافت من المهتمين بالأدب والثقافة السودانية والعربية.
قدّمت الندوة الإعلامية انتصار بيرين، وشارك في المناقشة كل من عادل حربي، وخالد محمد طه، وزينب بليل، الذين تناولوا الرواية من زوايا نقدية وفكرية متعددة، متوقفين عند بنائها السردي، وشخصياتها، وأسئلتها المتعلقة بالإنسان والمجتمع، وما تطرحه من رؤى تتصل بالواقع السوداني وتحولاته.
وتأتي الندوة في إطار الحراك الثقافي الذي يشهده معهد «جوته»، واهتمامه باستضافة الفعاليات الأدبية التي تفتح آفاقاً للحوار حول الإبداع السوداني المعاصر، وتعزز التفاعل بين الكُتّاب، والنقاد، والقراء.
#رواية #أدب_سوداني #عادل_سيد_أحمد #معهد_جوته #القاهرة #ثقافة #نقد_أدبي

Leave a Reply