#الهدف_أخبار
يواجه مئات الضباط وجنود الجيش السوداني وأسرهم في منطقة مرتال شرقي جبل مرة بإقليم دارفور، أوضاعًا وُصفت بالمأساوية، دفعت بعضهم إلى التسول في الأسواق.
واستقبلت المناطق الخاضعة لسيطرة حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، مئات الضباط والجنود الفارين من المعارك في الفاشر، بعد سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة في أكتوبر الماضي.
وقالت مصادر محلية لـ”دارفور24″ إن شح المساعدات الإنسانية في تجمعات النازحين عمومًا، وفي مناطق شرق جبل مرة خاصة مرتال، فاقم من معاناة الضباط والجنود العالقين وأسرهم.
وأشارت المصادر إلى أن أوضاعهم الإنسانية في غاية الصعوبة بسبب نقص المساعدات، فضلًا عن استمرار انقطاع مستحقاتهم المالية.
وذكرت المصادر أن تردي الأوضاع الإنسانية والاقتصادية المتدهورة دفع بعض العناصر إلى التسول في الأسواق.

Leave a Reply