#الهدف_أخبار
دعت حكومة “تأسيس” الموازية التي تقودها قوات الدعم السريع إلى فتح ممرات آمنة تُمكّن المدنيين الراغبين في مغادرة مدينة الأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان من الوصول إلى مناطق آمنة.
وطالبت المجتمع الدولي إلى ممارسة أقصى درجات الضغط على الجيش لإلزامه بالسماح للمدنيين بمغادرة المدينة بحرية
فيما كثّفت قوات الدعم السريع هجماتها الجوية على، مستهدفة البنية التحتية للمدينة، في سيناريو يشبه مدينة الفاشر، كما نشرت تعزيزات عسكرية حول المدينة، في مشهد يُذكِّر بما سبق الهجوم على الفاشر بشمال دارفور نهاية العام الماضي.
ومنذ أن تسببت هجمات الطائرات المسيّرة في توقف محطات الكهرباء والوقود والمياه، أصبحت الحياة اليومية في الأبيض معركة من أجل البقاء، فقد كثفت قوات الدعم السريع في الأسابيع الأخيرة استهدافها للبنية التحتية المدنية ومرافق الكهرباء والوقود والطريق السريعة المؤدية إلى خارج المدينة، بالتوازي مع تعزيزات تُذكِّر بمشاهد الفاشر التي قال خبراء الأمم المتحدة إن الهجوم عليها حمل سمات الإبادة الجماعية.
تكتسب الأبيض، التي يبلغ عدد سكانها الأصليين نحو نصف مليون نسمة وتؤوي قرابة 100 ألف نازح، أهمية إستراتيجية، إذ تقع على طريق حيوية تربط دارفور الخاضعة لسيطرة الدعم السريع غربا بمناطق سيطرة الجيش في وسط السودان وشرقه.
وتضم المدينة فرقة مشاة للجيش وقاعدة جوية وخط أنابيب نفط رئيسيا وسوقا كبيرة للصمغ العربي.
ويقول خبراء عسكريون إن مدينة الأبيض تمثل مفتاح كردفان، كما مثلت الفاشر مفتاح دارفور، وإن السيطرة عليها تمنح أفضلية كبيرة في التحكم بخطوط الحركة بين غرب

Leave a Reply