تحذير أممي: أكثر من 5 ملايين سوداني ضمن مرحلة الطوارئ الغذائية

صحيفة الهدف

صدرت تقارير أممية، ترسم صورة قاتمة للوضع الإنساني في السودان، محذرة من تفشي الجوع واتساع النزوح وتدهور أوضاع النساء والفتيات.
وتم تصنيف أكثر من 5 ملايين شخص ضمن مرحلة الطوارئ الغذائية، بينما يعاني نحو 14 مليون شخص من مستويات الأزمة، مع توقعات بتفاقم الأوضاع خلال الفترة بين يونيو وسبتمبر، التي تشهد عادة زيادة الضغوط الغذائية وصعوبات الوصول الإنساني.

وتشير التقارير الصادرة عن برنامج الأغذية العالمي، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، إلى أن الأزمة السودانية لم تعد تقتصر على تداعيات العمليات العسكرية، بل تحولت إلى أزمة إنسانية متعددة الأبعاد تشمل الأمن الغذائي والصحة والحماية والنزوح والخدمات الأساسية.
في موجزه القطري لشهر مايو 2026، أكد برنامج الأغذية العالمي أن الأزمة الغذائية في السودان تزداد تعقيداً بفعل استمرار النزاع وتعطل الأسواق وسلاسل الإمداد، مشيراً إلى أن ملايين السودانيين يعتمدون على المساعدات الغذائية كمصدر رئيسي للبقاء.
ومن بين هؤلاء، يواجه نحو 135 ألف شخص أوضاعاً كارثية تهددهم بخطر المجاعة، خاصة في 14 منطقة ساخنة بولايات دارفور وجنوب كردفان.

وحذر البرنامج من أن موسم الأمطار المقبل قد يؤدي إلى عزل مناطق جديدة ويزيد من تعقيد عمليات إيصال المساعدات، خاصة في إقليمي دارفور وكردفان اللذين يظلان الأكثر عرضة لتدهور الأمن الغذائي بسبب استمرار القتال وتدهور الأوضاع الاقتصادية.
في تقريره الصادر، الجمعة، حذر صندوق الأمم المتحدة للسكان من التدهور المتواصل في أوضاع النساء والفتيات، واصفاً الأزمة السودانية بأنها واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.
وأوضح التقرير أن النساء والفتيات يواجهن مخاطر متزايدة مرتبطة بالعنف القائم على النوع الاجتماعي والعنف الجنسي، في ظل تراجع فرص الحصول على خدمات الرعاية الصحية الأساسية وخدمات الحماية.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.