#الهدف_أخبار
أحتضن مقر الأمم المتحدة، معرض “وجوه من السودان: نساء في زمن الحرب” نافذة مباشرة على حياة اللاجئات السودانيات، حيث تنقل عدسة الكاميرا شهادات حية من تشاد توثق رحلات الفرار القاسية وما تحمله من ألم وصمود، في ظل تفاقم واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم.
المعرض نظمته البعثات الدائمة لكل من الدنمارك وليبيريا ومملكة هولندا والمملكة المتحدة بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وتوثق الصور قصص نساء وفتيات سودانيات فررن عبر الحدود من جملة نحو 12 مليون شخص أجبروا على الفرار داخل البلاد وخارجها بسبب الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وقالت ديانا باتيتي من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إن الصور في المعرض تُجسد الحياة الواقعية لنساء وفتيات، لاجئات فررن من الصراع ويحاولن الآن إعادة بناء حياتهن داخل تشاد.
وأوضحت أن النساء والفتيات يتحملن العبء الأكبر من تداعيات النزاع، من بينها العنف والاستغلال الجنسيين خلال رحلتهن بحثا عن الأمان.
وأضافت أثناء حوارنا معها في موقع المعرض: “عندما سافرت هيلينا كريستنسن مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى تشاد، تحدثت إلى هؤلاء النساء والفتيات حول تجاربهنّ وأسباب فرارهنّ. وقد طلبن منها نقل قصصهنّ للعالم. يعد هذا المعرض شهادة حقيقية على ذلك”.

Leave a Reply