أسامة عبد الماجد بوب
عبدالله رزق (أبو سيمازا)، بعد أن وهب الصحافة أنضر مراحل العمر وعزّ الشباب، والآن في عمره المديد..
يطل على العالم من منارات باريس، ويتكشف العالم ممثلاً في منظمة اليونسكو بأن عرّاب الصحافة السودانية الذي شيد بحروف الصدق ومداد الحقيقة، أن لحرية التعبير معنى ومعنى….
أبو سيمازا، الذي قاتل سنينًا وسنينًا في دروب الصحافة، كتب الأعمدة والرأي والافتتاحيات، ودرّب الصحفيات والصحفيين، وبعد صمود في وادٍ أخضر مصفر، أتى القاهرة محملاً بمعاناة السنين، ويبحث عن معافاة بين طبيب وطبيب..
وهو ما بين الجلطة وانخفاض السمع، تأتيه البشارات بالتكريم المستحق ضمن خمسة من الصحفيات والصحفيين العرب، تكريم مستحق لرجل أخلص لرسالته، وانحاز للقيم الإنسانية الرفيعة، وعمل بجد، وناضل بشراسة من أجل ازدهار الحقيقة دومًا واتساع مساحات حرية التعبير…
عبدالله رزق راهب يلون العالم بحروفه المميزة، ويدوزنه بالقصيدة،
ويزخرفه بالترجمة من عدة لغات في حالة صحافية متفردة….
أبو سيمازا يُحني المستحيل بلغته،
ويرى الأشياء بمنهج علمي جدلي تاريخي، لذا تأتي رؤاه مختلفة ومنحازة للحق والعدل والسلام، وتفتح شبابيك الأمل لغدٍ واعد ومبشر..
كل التهاني لعبدالله رزق، رزق أبو سيمازا، وهو ينقل الصحافة إلى آفاق عالمية.. كل

Leave a Reply