إعلام “البعث” وصحيفة “الهدف” يحتفيان بتكريم القامة الصحفية عبدالله رزق في باريس

صحيفة الهدف

باريس: “الهدف”
أصدر مكتب الإعلام بحزب البعث العربي الاشتراكي، بياناً أعرب فيه عن فخره واعتزازه الكبير بتكريم الأستاذ الصحفي والكاتب عبدالله رزق (أبوسيمازة)، وذلك في احتفالية “اليوم العالمي لحرية الصحافة” بالعاصمة الفرنسية باريس.

ووصف البيان التكريم الذي يتم بالتعاون بين “اتحاد الصحفيين والكتاب العرب في أوروبا” والمركز الثقافي المصري، بأنه امتداد طبيعي لمسيرة “أبو سيمازة” المهنية والفكرية الباذخة، والتي ظل خلالها حارساً للكلمة الحرة ومناضلاً بالرأي والموقف الصادق.

وأكد الحزب أن هذا الاحتفاء يتجاوز الشخص ليشمل تجربة صحفية راسخة انحازت دوماً لقضايا الناس والديمقراطية والسلام، معتبراً أن التوقيت يمثل انتصاراً معنوياً كبيراً للصحفيين السودانيين وللشعب السوداني في ظل الظروف القاسية التي تفرضها الحـ.ـرب العبثية.

“الهدف” تنشر نص البيان:

يتقدم مكتب الإعلام في حزب البعث العربي الاشتراكي وصحيفة “الهدف” الناطقة باسمه بأحر التهاني وأصدق عبارات التقدير والفرح إلى الأستاذ الصحفي والكاتب عبدالله رزق (أبوسيمازة)، بمناسبة التكريم الذي ناله في اليوم العالمي لحرية الصحافة من اتحاد الصحفيين والكتاب العرب في أوروبا، بالتعاون مع المركز الثقافي المصري، وذلك يوم السبت الموافق 2 أيار/ مايو 2026م.

وهو تكريم لم يأتِ من فراغ عابر، بل جاء امتداداً طبيعياً لمسيرة مهنية وفكرية طويلة ومتواصلة، ظل خلالها الأستاذ رزق حاضراً بالكلمة الحرة، والموقف الواضح السليم، والالتزام الأخلاقي تجاه الحقيقة، وهو يتناول قضايا الأمة العربية والسودان ومحيطه الأفريقي والدولي، مخلصاً في تناولها بمهنية ومصداقية.

إن هذا التكريم، الذي يتزامن مع التتويج الدولي لنقابة الصحفيين السودانيين، ليس مجرد لحظة احتفاء عابرة بشخص، بل هو اعتراف بقيمة تجربة صحفية راسخة، صاغت حضورها بالمثابرة عبر سنوات من الانحياز الصادق لقضايا الناس، والدفاع عن حرية التعبير، وعن الديمقراطية والتعددية والسلام والحلول السلمية لقضايا التطور الوطني، ونصرة قضايا التحرر العربي والأفريقي وعلى نطاق العالم، إعلاءً لشأن صنعة الصحافة بوصفها مسؤولية قبل أن تكون مهنة. وكأن الزمن هنا يتقاطع مع القيمة، لتجد التجربة الصادقة فضاءها المستحق في لحظة إنصاف رمزية، تتجاوز الشخص إلى الصنعة وإلى الصحافة السودانية والعربية.

وإننا في مكتب إعلام حزب البعث، إذ نبارك له هذا الاستحقاق، نؤكد أن ما تحقق ليس إضافة إلى اسمه فحسب، بل تأكيد لما هو ثابت لديه أصلاً؛ أن الكتابة موقف والتزام وشرف، وأن الصحافة الحرة لا تمنح بل تنتزع بالثبات وبالممارسة وبالوعي الجماعي المنظم، وأن الانحياز للحقيقة ليس خياراً مهنياً فحسب، بل التزام مهني وأخلاقي لا يتراجع أمام الضغوط ولا يتبدل مع الظروف والمغريات.

كما يمتد هذا التقدير ليشمل صحيفة “الهدف” التي يعد الأستاذ رزق أحد الذين رسموا معالم طريقها وكُتابها، بوصفها منبراً ظل حاضراً لمساهماته في مساحة الوعي والموقف، وللمشروع القومي البعثي الذي ظل يرى في الكلمة مهمازاً نضالياً، وفي الصحافة أداة تحرر لرسالة لا حياد فيها.

وإن هذا التكريم، وهو يأتي من فضاء دولي في مدينة باريس، لا يكرم شخصاً بعينه بقدر ما يكرم نموذجاً صحفياً ظل وفياً لرسالته، ويعيد الاعتبار لفكرة أن الصحافة الحقيقية لا تقاس بحجم الانتشار فحسب، بل بعمق ووضوح الموقف وصلابة الالتزام.

تحية تقدير واعتزاز للأستاذ عبدالله رزق، لا بوصفه مكرماً اليوم فحسب، بل بوصفه أحد الذين جعلوا من الكلمة وطناً، ومن الحقيقة طريقاً، ومن الموقف قيمة لا تساوم. إن هذا التكريم يملؤنا فخراً؛ لأنه انتصار للكلمة الحرة وتوقيته مبعث فرحة لشعب السودان ولزملاء المهنة الذين تعتصرهم معاناة الحـ.ـرب العبثية وويلاتها، في وقت يُحاصر فيه الإعلام وتُزيّف فيه الحقائق من لدن قوى الاستبداد.

ومن هذا التكريم المستحق.. للأعلى دائماً، وإلى مزيد من العطاء في خدمة الصحافة النزيهة والوعي الجماهيري.

مكتب إعلام حزب البعث العربي الاشتراكي
وصحيفة “الهدف”
2 مايو 2026م

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.