الخرطوم: “الهدف”
هنأت قيادة قطر السودان لحزب البعث العربي الاشتراكي نقابة الصحفيين السودانيين، بمناسبة فوزها بجائزة “اليونسكو/ غييرمو كانو” العالمية لحرية الصحافة لعام 2026م.
ووصف الحزب في بيانه هذا الفوز بأنه قلادة شرف وشهادة دولية كبرى تُقر بشجاعة الصحفي السوداني ونزاهته في الدفاع عن الحقيقة وسط أحلك الظروف وأكثرها تضييقاً ومخاطرة في تاريخ البلاد. وأكد البيان أن الجائزة جاءت ثمرةً لمواقف النقابة في فضح الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وتوثيق مجريات الحـ.ـرب اللاهية التي تدخل عامها الرابع، رغم التهديدات والمعاناة القاسية التي تعرض لها الصحفيون بين مقـ.ـتل واحتجاز قسري.
وشدد الناطق الرسمي باسم الحزب م. عادل خلف الله، على أن هذا التكريم يلقي بمسؤولية عظيمة لمواصلة المسيرة الشاقة نحو مرافيء السلام والعدالة والسيادة الوطنية، معاهداً جماهير الشعب والصحفيين على المضي قدماً في درب الكلمة الحرة المسؤولة وفضح الزيف وخطاب الكراهية.
“الهدف” تنشر نص البيان:
تهنئة من قيادة قُطر السُّودان لحزب البعث العربي الاشتراكي الأصل لنقابة الصّحفيين السودانيين
لأنّنا في حزب البعث العربي الأشتراكي وإعلامه نؤمن أنّ الكلمة موقف والتزام والموقف نضال وممارسة. يسرّنا في قيادة قُطر السُّودان لحزب البعث العربي الاشتراكي أن نتقدّم لكم بتهنئة خالصة لفوزكم بجائزة اليونسكو/ غييرمو كانو العالمية لحريّة الصّحافة لهذا العام 2026م.. والتي جاءت تقديراً من إحدى منظومات الأمم المتحدة، لجهود النّقابة في الدفاع عن الحقيقة، بشجاعة ونزاهة، وبلا خشية من عواقب أو طمعاً، وتكريماً لاسهاماتها الكبيرة في ظروفِِ غير مؤاتية، لم تتخلّ عن مسئوليتها الوطنية والمهنية في احلك ظروف، تمر بها في تاريخها من تضيق ومخاطر على حياة العاملين، فقد ناصرت نقابتكم حرّية الإعلام والصّحافة ونقلت الحقائق عن مجريات الحـ.ـرب اللاهية، وفضحت الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والتعديات المروّعة على أرواح الأبرياء، التي جرت خلال سنوات الحـ.ـرب، من لدن أطرافها، وممن وظّف أجواءها لتصفية حساباته الضّيقة، و تحمّل الصّحفيون معاناة قاسية، حيث فقد العشرات أرواحهم، ومازال الكثير منهم قيد الاحتجاز القسري وفي غياهب المعتقلات المظلمة لأطراف الحـ.ـرب ومليشياتها. وقد عمل الصحفيون على تعقّب الجرائم التي حدثت في مساحات واسعة من الوطن وعبر استقصاء مضني، تعرضوا وما تزالوا، يتعرضون للتهديد في مناطق ومدن واحياء وأوساط شعبية، تُمارس فيها انتهاكات وحصار وتنقصها سلاسل الإمداد الدوائي والغذائي والماء النقي الصّالح للشُّرب إضافة إلى المحاكمات الصُّورية لمجرّد بلاغات كيدية.
إنّ الجائزة الدولية المستحقة، تُلقى على عاتق النقابة وعضويتها مسؤولية عظيمة، لمواصلة هذه المسيرة الشّاقة المشرّفة في الحاضر والمستقبل، حتى يبلغ شعبنا في كل بقاع أرضه مرافيء السّلام والحرية والعدالة الشّاملة ،ومعانقة المستقبل الذي يكون سيد قراره بارادته الحرّة وبما يصون وحدة السُّودان وسيادته ودوره الإيجابي في قضايا أمّته ومحيطه العربي الإفريقي الإنساني.
لقد عبّرت أقلامكم وكاميراتكم، وهواتفكم ومواقفكم بحق وبشرف، عن ضمير شعبنا تجاه مأساة الحـ.ـرب التي استهدفت تطلعاته التي أفصحت عنها مبادىء وشعارات انتفاضته ذات الطّابع الثّوري وتمسُّك قُواهُ الحيّة بالحلول السلمية، لقضايا التّطور الوطني عبر الانتفاضة الشّاملة.
لقد وُصفت الحـ.ـرب التي تدخل عامها الرابع، بأنها أكبر كارثة إنسانية في العالم المعاصر، لذا إنٌنا في قيادة حزب البعث وإعلامه نشُدُّ على أيديكم، وعهدنا أن نسير معكم، و مع كل شرفاء بلادنا وقواها الحيّة، السّياسية والاجتماعية، على ذات الدّرب، درب الكلمة الصّادقة الحرّة المسؤولة، والصّورة الهادفة المعبّرة وإعلام الجماهير بقضاياها، وبكل ما يجري حولها، وفضح الزّيف والأكاذيب والشّعارات الجوفاء، وخطاب الكراهية والعنصرية، وتبصيرها بما يُحاك ضدّها وضد مستقبلها ووحدة أرضها من مؤامرات ودسائس، في ظل الحـ.ـرب.
التّحية والتّقدير لتضحيات المكتب التنفيذي لنقابة الصحفيين،،ولكل عضوية النقابة في الداخل والخارج .ومزيداً من النّجاحات والتوفيق، والعضّ بالنّواجذ علي حرية الصحافة والحريات العامة بمهنية ونزاهة.
إن جائرة (اليونسكو)، قلادة شرف في جيد نقابة الصّحفيين والكتاب والإعلاميين، وهى شهادة، دولية مهمة، تؤكد عظمة الكلمة الصّادقة واهميتها، في ظل هذا الفضاء المفتوح. وتحمّل أمانتها بمسئولية وجلد، وعطاء لا ينتظر مكافأة أو مقابل، وإلى أمام
م. عادل خلف الله النّاطق الرّسمي باسم قيادة القُطر 1 مايو/أيار 2026م

Leave a Reply