#الهدف_أخبار
تسببت أزمة الوقود الخانقة في السودان، المستمرة والمُتفاقمة، في ارتفاع قياسي وغير مسبوق بأسعار كافة السلع الاستهلاكية والخدمات الأساسية، مما أدى إلى موجة غلاء طاحنة تعيشها البلاد.
وقد ساهمت التداعيات المستمرة للحرب في السودان في زيادة أسعار الوقود لأكثر من ثلاثة أضعاف في بعض المناطق، مما دفع وزارة الطاقة والنفط مع بنك السودان المركزي البحث في تأمين تمويل واردات الوقود، في ظل مخاوف من اضطراب الإمدادات بسبب التوترات الإقليمية وإغلاق مضيق هرمز.
وبحسب ما أورده عين السودان، ناقش الاجتماع آليات الاستيراد وضبط الكميات ومراقبة الأسعار، بالتوازي مع تقييم قدرات الشركات العاملة في القطاع.
وتأتي هذه التحركات مع ارتفاعات لافتة في أسعار الوقود، إذ قفز سعر جالون البنزين من 19 ألف جنيه إلى 28 ألفاً، فيما بلغ سعر جالون الديزل نحو 34 ألف جنيه، متأثراً بارتفاع السعر العالمي لبرميل الديزل إلى 278 دولاراً، ما يثير مخاوف من انعكاسات واسعة على الزراعة والنقل والكهرباء.

Leave a Reply