دبلوماسي أميركي: الحرب خارج دائرة الاهتمام الدولي و30% من مجندي الجيش من الإسلاميون

صحيفة الهدف

#الهدف_أخبار

قال السفير الأميركي السابق في الخرطوم، ألبرتو فيرنانديز، أن الحرب في السودان خارج دائرة الاهتمام الدولي والتي تدخل عامها الرابع بلا أفق سياسي، في ظل تعثّر التسويات وتغلغل الإسلاميون داخل الجيش، ما يشكّل معضلة استراتيجية ، وأن 30% من مجندي الجيش من الإسلاميون

وقال فيرنانديز، الذي شغل منصب القائم بالأعمال بالسفارة الأميركية في الخرطوم بين عامي 2007 و2009، ويشغل حالياً منصب نائب رئيس معهد أبحاث إعلام الشرق الأوسط، في تحليل بمناسبة انعقاد مؤتمر برلين، أعاد نشره يوم السبت موقع “ريل كلير وورلد” RealClearWorld، أن ضعف الاهتمام العالمي بالحرب إلى تزامنها مع صراعين بارزين في أوكرانيا وغزة.

واعتبر السفير حسب “سكاي نيوز” أن جزءاً من هذا التجاهل يرتبط أيضاً بالموقع الجغرافي، إذ تنال أفريقيا عادةً نصيباً أقل من الاهتمام الدولي.

يرى فيرنانديز أن الجيش يميل بوضوح إلى الحسم العسكري عبر الانتصار في الحرب، وأن أي وقف لإطلاق النار أو هدنة إنسانية يُنظر إليها كخطر قد يحرمه من ثمار انتصار يعتقد أنه وشيك.

حمّل فيرنانديز طرفي الحرب، القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، مسؤولية الانتهاكات والأزمة الإنسانية، واصفاً إياهما بأنهما مؤسستان “بالغتا العيوب” ومتورطتان في انتهاكات حقوق الإنسان على مدار سنوات، قائلاً إنهما “عملا معاً لعقود في قمع المتمردين وإساءة معاملة السكان في دارفور وكردفان”.

كشف فيرنانديز عما وصفه بالتحدي الأعمق والأكثر تعقيداً الذي يواجه الجيش السوداني، والمتمثل في تغلغل التيارات الاسلاموية داخل المؤسسة العسكرية، قدّر نسبة المنتمين لهذه التيارات بنحو 30% من الضباط الجدد.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.