#الهدف_أخبار
قالت هيومن رايتس ووتش إن مليشيا مرتبطة بالجيش، ارتكبت انتهاكات واسعة شملت الاحتجاز التعسفي وتعذيب مدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرتها، مع حرمانهم من حقوقهم القانونية، مشيرة إلى أن هذه الممارسات قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وأوضحت المنظمة، في تقرير حديث، أن الجيش وقوات الأمن نفذت حملات اعتقال استهدفت مدنيين بزعم التعاون مع قوات الدعم السريع، خاصة في المناطق التي استعاد الجيش السيطرة عليها، مشيرة إلى أن الاعتقالات تمت في كثير من الحالات بناءً على الهوية الإثنية أو الانتماء السياسي أو العمل الإنساني.
ونقلت المنظمة عن محتجزين سابقين وأقاربهم ومحامين روايات، تضمنت احتجاز أشخاص بمعزل عن العالم الخارجي، ومنعهم من التواصل مع أسرهم أو الحصول على تمثيل قانوني، إلى جانب تسجيل حالتي وفاة على الأقل نتيجة التعذيب وسوء المعاملة داخل مراكز الاحتجاز.
وأشار التقرير إلى تورط ما يُعرف بـ”الخلايا الأمنية”، التي تضم جهات مثل جهاز المخابرات العامة والاستخبارات العسكرية ومجموعات مسلحة موالية للجيش، في تنفيذ عمليات احتجاز غير قانونية، بعضها داخل منشآت عسكرية أو مواقع احتجاز غير رسمية.

Leave a Reply