مكتب الثقافة والإعلام القومي يهنئ الأمين العام للحزب.. ويجدد عهد البعث في ذكراه التاسعة والسبعين

صحيفة الهدف

الخـرطوم: الهدف
 أصدر مكتب الثقافة والإعلام القومي بياناً صحفياً بمناسبة الذكرى التاسعة والسبعين لتأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي، وجهه إلى الرفيق المناضل علي الريح السنهوري، الأمين العام للحزب. وأكد البيان أن السابع من نيسان يمثل لحظة الانبعاث التاريخي للإرادة العربية في مواجهة التجزئة والتبعية. وشدد المكتب في بيانه على أن فكر البعث يبقى الأمل الوحيد لمواجهة المشاريع التفتيتية المحيطة بالأمة، وفي مقدمتها “المشروع الصهيوني” والمشاريع الإقليمية التوسعية، مؤكداً الثبات على نهج الرواد الأوائل والشهداء، وعلى رأسهم الشهيد صدام حسين، والتمسك بقضية فلسـ.طين كبوصلة مركزية للنضال العربي.

“الهدف” تنشر نص التهنئة:

إلى الرفيق المناضل علي الريح السنهوري الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي

حفظكم الله ورعاكم

تحية العروبة والنضال،

في السابع من نيسان نستعيد لحظةً فارقة في الوجود العربي، يوم انبعثت إرادة الأمة من ركام التجزئة والضعف والتخلف لتعلن للعالم أنها ومهما اشتدت عليها الصعاب ومعاول الهدم والتقسيم هي أمة واحدة، وإن رسالتها الحضارية للإنسانية هي رسالة خالدة.

لقد مثل السابع من نيسان 1947 لحظة الخروج العربي من الجمود التاريخي، إلى الفعل الثوري نحو التحرر والنهضة، حيث استطاع الحزب، بما جسده من شعارات ومبادئ من خلال فعل نضالي متواصل، أن يحرر الإرادة العربية من قيود التبعية، ويضعها أمام مسؤولياتها التاريخية.

فقد جعلت المبادئ والأسس التي أرساها الرفيق القائد المؤسس أحمد ميشيل عفلق ورفاقه الرواد الأوائل من البعث حركة ثورية شاملة تهدف إلى تحقيق انبعاث الأمة العربية برمتها، وتقود نضال الأمة نحو تحرير فلسـ.طين التي تبقى قضيتها المركزية، ومحور نضالها الأساس.

وقد أثبتت العقود الماضية وما تزال، أن فكر البعث العروبي النهضوي الجامع، سيبقى هو الأمل الوحيد لمواجهة كل التحديات الوجودية التي تتعرض لها الأمة من عدوان واحتلال وتفتيت وتبعية وتهجير وإلغاء الهوية واستنزاف الموارد، وذلك تنفيذاً لمشروع إسرائيل الكبرى ومشاريع الهيمنة الإقليمية المتكاملة معه، وعلى رأسها المشروع الفارسي للهيمنة على الوطن العربي وإضعافه وتفتيته.

إن صمود وثبات البعث ومناضليه على المبادئ في ظل جسامة المتغيرات الدولية المتسارعة وشدة شراستها من جهة، وشدة استهداف مناضليه من جهة أخرى، يثبت أن الحزب يمتلك القدرات الذاتية فكراً وممارسة، كما الإرادة والوعي، لمواصلة دوره الطليعي في توجيه النضال العربي على طريق تحرر الأمة، مما يجعله أمل الأمة الحقيقي لمواجهة كل ما تتعرض له من مخاطر وجودية.

وإننا بهذه المناسبة نستحضر قيم الثبات والصلابة والعطاء النضالي المتميز الذي جسده الرفاق الرواد الأوائل على امتداد الساحة القومية، وتضحياتهم الجسيمة، كما ونستلهم من تضحيات شهداء البعث والأمة العربية، وعلى رأسهم الرفيق الشهيد صدام حسين، وشيخ المجاهدين الرفيق عزة إبراهيم رحمهما الله تعالى، كل معاني الصبر والصمود والمطاولة.

وإننا في مكتب الثقافة والإعلام القومي إذ نرفع إليكم أجل معاني التقدير والاعتزاز بمناسبة حلول الذكرى التاسعة والسبعين لتأسيس بعثنا العظيم، نتقدم إليكم، ومن خلالكم إلى الرفاق المناضلين أعضاء القيادة القومية وكافة القيادات والقواعد في عموم الوطن العربي، بأسمى آيات التهاني والتبريكات، مؤكدين العهد على أن نبقى أوفياء لمبادئ البعث العظيم، ومؤمنين بحتمية انتصار الأمة العربية، طالما بقيت أمة تنبض بالحياة، والوعي، واليقظة، ومتسلحة بالإرادة الصلبة، وبالعلم، ومواكبة العصر.

وليكن هذا العيد محطةً لتجديد العهد، وشحذ الهمم، وانطلاقة نحو مزيد من العطاء ليبقى البعث كما كان دوماً قائداً ومنارةً لأحرار العرب والعالم.

عاشت الأمة العربية، وعاشت فلسـ.طين حرة أبية، وعاش البعث العظيم، والرحمة لشهداء الأمة ولرسالتها المجد والخلود.

رفاقكم في مكتب الثقافة والإعلام القومي

3 / 4 / 2026

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.