الخبير الدكتور ياسر حمودة ل”الهدف”: غابات أشجار الهشاب تاكلت تحت نيران العمليات العسكرية والانتاج تراجع بنحو 70%

صحيفة الهدف

لندن – “الهدف”

استمرار الحرب أدت إلى تراجع انتاج السودان للصمغ العربي بنحو 70%، كما خروج أكثر من “5” ملايين نسمة في “12” ولاية مختلفة من سوق العمل وخرج السودان من دائرة احتكار تصديره.

وقال الخبير والمتخصص في الصمغ العربي الدكتور ياسر حمودة ل”الهدف” إن استمرار الحرب واستعارها أدى لخسائر بملايين الدولارات لخزينة الدولة الخاوية.

وأشار إلى أن غابات أشجار الهشاب باتت تحت نيران العمليات العسكرية مما أدى إلى تراجع الإنتاج بنحو 70%، ومنذ العام الماضي لم تعمل بورصة مدينة النهود على تحديث أسعار الصمغ العربي، وهو المنتج الذي كان يصل إلى السوق الرئيسة بواسطة مزارعين في الحقول الصغيرة.

وأضاف بأن هجمات ’الدعم السريع‘ على عشرات القرى في غرب وشمال كردفان أجبرت آلاف المواطنين بمن فيهم مزارعو الصمغ العربي والعمال على النزوح فحدث شلل كامل في المناطق التي تشتهر بالإنتاج.

يعد إقليم كردفان من أهم المناطق المنتجة للصمغ العربي لكونه يحوي 85 في المئة من أشجار الهشاب، وتقدر المساحات المزروعة في مجمل مناطق البلاد بنحو 500 ألف فدان، وتتركز في دارفور وكردفان وأجزاء واسعة من ولاية القضارف والنيل الأزرق.

وأشار إلى أن الحرب المستعرة منذ ثلاثة أعوام ، ولا تزال تُخيم على الأفق السياسي حالة من الانسداد دون بادرة أمل لوقفها قريباً. هذه الحرب العبثية امتدت آثارها لتشمل جميع الأقاليم والمواطنين دون استثناء.

‏‎وأضاف أن الاقتصاد السوداني تعرض لصدمات وخسائر تقدر بمليارات الدولارات طالت كل القطاعات بلا استثناء، وكان من بين القطاعات الأكثر تضرراً قطاع الصمغ العربي، والذي يمتد على طول حزام السافنا الفقيرة ليشمل “12” ولاية سودانية. هذا القطاع يوفر فرص عمل لحوالي “5” ملايين مواطن سوداني على طول سلاسل الإنتاج والتجهيز والتسويق.

وقال حمودة أن بورتسودان الآن تصدر فقط نحو  20% فقط لصالح دولة جنوب السودان التي أصبحت أكبر دوله مصدرة بفضل سيطرت الدعم السريع على مناطق الإنتاج وتقوم بتصديره عبر تشاد وجنوب السودان.

‏‎

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.