#الهدف_أخبار
يشهد شمال السودان كارثة صامتة تهدد مزارع النخيل بسبب ارتفاع منسوب المياه الجوفية، ما يعرف محليًا بـ”النز”، وفق ما ذكر تقرير للعربية.نت.
ويؤدي الطفح المائي إلى حرمان جذور الأشجار من الأكسجين وخلق بيئة مناسبة للأمراض والفطريات، ما يجعل النخيل يواجه موتًا بطيئًا، ويهدد الإنتاج المحلي للتمور، الذي يُعد مصدر دخل رئيسيًا لآلاف الأسر.
وأشار التقرير إلى أن الأسباب متداخلة بين إنشاء السدود، استخدام أنظمة الري التقليدية، والتربة الطينية ضعيفة النفاذية، ما أدى إلى تشبّع الأراضي وظهور مياه مالحة قرب سطح الأرض، مفاقمًا الخطر على الأشجار والمساكن.
وأضاف التقرير أن الضرر يشمل الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، من تلف الممتلكات وتراجع الإنتاج الزراعي، إلى نفوق الماشية ونزوح السكان من القرى المتأثرة.
وحذّر التقرير من أن استمرار هذه الظروف قد يحوّل حقول النخيل الممتدة على مئات الآلاف من الأفدنة إلى مزارع غير مثمرة، مهددة اقتصاد المنطقة وهويتها الزراعية

Leave a Reply