*إنها لعبة دولية،سوف يتم تسويتها وفق المصالح، الإمبريالية.*

صحيفة الهدف

*كتب أ. البخيت النعيم*

*هل* ما يدور فى العالم من اختلالات، توازن إقليمي ودولي وانت.هاكات لحقوق الإنسان، خاصة فى احتلال  فلسطين، من قبل الكيان الص.هيوني وق.تل واستشهاد مئات الآلاف من أبناء وبنات الشعب الفلسطيني، واحتلال العراق المزدوج من إيران والولايات المتحدة الأمريكية، وح.روب إقليمية، لاسقف لها، يشير إلى انهيار النظام الدولي، وقوانينه، التي توافق عليها العالم منذ عام 1945م.

*هل العالم يتجه وينتقل لمرحلة عصر القوة العظمى، الأحادية والسلطوية المطلقة.*

ما يدور من ح.روب كبرى، تتمظهر أهدافها، في الهيمنة الاقتصادية والمالية والتكنولوجيةوالسباقات النووية.

وهل بعد التصعيد والتصعيد المضاد الدراماتيكي، هل تتجه القوى العظمى، لتسوية،مصالحها، خاصة بعد تصاعد أسعار النفط  عالميًا، خاصة في أوروبا، وتوقف حركة الملاحة البحرية الدولية وتوقف حركة الخطوط الجوية إقليميًا وعالميًا، والخسارات المالية، للشركات التجارية.

أم هناك ح.رب مكلفة جدًا، *تديرها الإمبريالية العالمية، على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، تستهدف هندسة العالم بالقوة.!!!!!!؟؟؟؟؟*

الموقف من الإمبريالية والص.هيونية العالمية، معروف أنها تمارس *البلطجة والهيمنة والغطرسة*،من أجل أن يسود العالم قطب أحادي، تديره الولايات المتحدة الأمريكية، وحلفاؤها.

سبق كتب المفكر الأمريكي، فرنسيس فوكاياما،

كتابه المشهور  نهاية التاريخ، عبر الرأسمالية العالمية.

وأيضًا تم استهداف دول عدم الانحياز، حتى أصبح دورها ضعيفًا بل تلاشت، *إيران ،في ظل حكم ولاية الفقيه، والملالي، دولة، عدوانية وتوسعية*،موقفها من الإمبريالية والص.هيونية، لم يكن موقفًا، أصيلًا، بل تاريخها ارتبط، بعلاقات مشبوهة، مع دولة الكيان الص.هيوني والحلف الأطلسي، خاصة عندما تم استهداف وغزو العراق، في معاركها التاريخية، ضد 33 دولة، استهدفت العراق ،منها دولة  إيران والولايات المتحدة الأمريكية، وإس.رائيل، وبريطانيا، وبعض الأنظمة العربية الرجعية وغيرها.

*تاريخيًا ارتبطت إيران بفضيحة، إيران قيت،!!!!!؟؟؟؟ فى علاقتها مع دولة الكيان الص.هيوني.*

هذا إضافة لاستهداف إيران سيادة وأراض الدول العربية، منها العراق ودول الخليج وسوريا واليمن ولبنان وغيرها، .بدلًا أن تستهدف العمق الصه.يوني والقواعد الأمريكية فى الدول الأوربية.

كما إيران *ساهمت في دعم الأنظمة الديكتاتورية والعسكرية في السودان، دعمتها  بالسلاح في ح.روبها العبثية ضد الشعب السوداني.*

سوف تنتهي، الح.رب الخاطفة بين أمريكا وإس.رائيل، وإيران التي طفحت  لأسباب جيو سياسية واقتصادية وتكنولوجية وعن سباقات الأسلحة النووية، مثلما انتهت فى اسبوع قبل شهور.

*إنها لعبة ،إقليمية ودولية، سوف يتم تسويتها وفق المصالح، والبراجماتية السياسية والاقتصادية.العالمية ولعبة تبادل الأدوار*.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.