#الهدف_بيانات
أعلن تجمّع المعلمين الديمقراطيين أنه يدعم مقترح لجنة المعلمين أن يكون هنالك امتحان مُوحّد للشّهادة السُّودانية، لكل الطُّلاب والطّالبات.
وقال في بيان إن التّعليم حقّ إنساني ومطلب وطني، يجب ألٌا نخضِعهُ لخلافاتنا وصراعاتنا السّياسية، ونهدر حقّ الأجيال المقبلة في الحياة والمعرفة.
الهدف تنشر نص البيان:
بيان
من تجمّع المعلمين الديمقراطيين
.
حول مقترح لجنة المعلمين بشأن امتحانات 2026م
. التّعليم حقّ إنساني ومطلب وطني، يجب ألٌا نخضِعهُ لخلافاتنا وصراعاتنا السّياسية، ونهدر حقّ الأجيال المقبلة في الحياة والمعرفة.
ندعم مقترح لجنة المعلمين، وندعو كل المُنظمات والهيئات الوطنية والإقليمية لمناصرة امتحان مُوحّد للشّهادة السُّودانية، لكل الطُّلاب والطّالبات.
. إلى كل الجهات المعنية
وأطراف الحرب في بلادنا:
تبقّت فِترة قصيرة، لتاريخ انعقاد امتحانات الشّهادة السُّودانية للعام الدّراسي (2025م_ 2026م) والآن إدارات المدارس ومكاتب التّعليم، تُعد في كشوفات الطُّلاب والطّالبات الذين يحق لهم الجلوس للامتحان، بينما هناك الملايين من ابنائنا وبناتنا الطُّلاب محرومين من هذا الحقّ، للعام الرّابع على التّوالي بسبب الحرب العدمية وإفرازاتها المدمّرة التي مزّقت وشائج العلاقات والرّوابط الوطنية، وقسّمت جغرافية الوطن، وشتّتت شعبه، وقد ظهرت نتائج هذه الكارثة في نسب القبول في مؤسسات التّعليم العالي هذا العام، حيث لم تجد الكثير من الكُليات في الجامعات من يُقدّم للدّراسة بها. لقد كانت الامتحانات الموحّدة عبر تاريخها الطويل أبرز عناوين الوحدة الوطنية والأمن القومي، ومفخرة بلادنا في محيطها العربي والإفريقي.
الأخوة المعلمين والمعلمات:
إنّنا في تجمّع المعلمين الدّيمقراطين، من هذا المنطلق واستشعاراً لمسؤوليتنا المهنية والوطنية والأخلاقية؛ ندعم مقترح لجنة المعلمين القاضي بابعاد العملية التّعليمية والامتحانات من الصّراع الدائر الآن، وتكوين لجنة وطنية مستقلة، تُدير امتحان هذا العام وإجراءاته، في كل الأرض السُّودانية، لمصلحة جميع الطُّلاب والطّالبات، ودعوة المُنظمات والهيئات الوطنية والإقليمية والدولية المعنية بالتّعليم للمساهمة في إنجاح المقترح.
إنّ هذا الموقف ينبع من واجبنا الأخلاقي والمهني تجاه أجيال كاملة مهدّدة بضياع مستقبلها في التّعليم والمعرفة.
ورفض أطراف الحرب لهذا المقترح الموضوعي، يفضح موقفها الأخلاقي والإنساني والوطني، طالما ظلّ كل طرف يزعم الحِرص على وحدة الوطن ومصلحة الشّعب والوقوف مع قضايا الملحّة في الحياة.
ورغم قِصر الفترة المتبقية لامتحانات الشّهادة السُّودانية، الذي حُدّد لبدايته يوم 14 أبريل القادم، إلا أننا ندعو كل الفاعلين في الرأي العام السُّوداني من قوى سّياسية ونّقابية ومهنية، وإعلاميين وكُتاب ومثقفين وفنانين وأولياء أمور والطُّلاب أنفسهم، دعم الفكرة وممارسة أقصى الضّغوط الممكنة على أطراف الحرب، لحملها على قبول المقترح، ولو بمد فترة الامتحان، بما يسمح للمعنيين من تنفيذه والوصول لكل الطُّلاب في المناطق المتأثرة بالحرب.
إنّ الأوطان لا تُبنى بالحروب؛ الأوطان تبنيها العقول المسلحة بالعلم والمعرفة.
وليكن القبول بالامتحان الموحد، مؤشر للهُدنة الإنسانية المأمولة التي تتطلّع لها قلوب كل السُّودانيين في مراكز النّزوح واللّجوء، حتى تقف هذه المأساة الرهيبة التي تعصف بالوطن وشعبه وأحلامه.
تجمّع المعلمين الديمقراطيين
12 فبراير 2026م

Leave a Reply