أثارت تقارير إعلامية وحقوقية غربية جدلًا بشأن مزاعم استخدام أسلحة كيميائية خلال الحرب الدائرة في السودان، مع توجيه الاتهامات إلى الجيش السوداني ومجموعات متحالفة معه، وهو ما قد ينعكس على صورته وعلاقاته الخارجية.
وبحسب سكاي نيوز عربية نقلًا عن مراقبين، فإن هذه الادعاءات تأتي في ظل استمرار الصراع منذ عام 2023 وتفاقم الأزمة الإنسانية. كما أفادت صحيفة نيويورك تايمز، استنادًا إلى مسؤولين أميركيين، بأن واشنطن ترى أن استخدامًا محدودًا لأسلحة محظورة قد وقع خلال عام 2024، وهو ما نفته السلطات السودانية سابقًا.
وأشارت وزارة الخارجية الأميركية في بيانات سابقة إلى دعوتها السلطات القائمة في بورتسودان للالتزام باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، فيما قالت منظمات حقوقية، بينها هيومن رايتس ووتش، إنها تحققت من معلومات مصدرها تحقيقات مستقلة تعتمد على تحليل بيانات مفتوحة المصدر، تتحدث عن أدلة محتملة على استخدام غاز الكلور في بعض العمليات العسكرية.
كما أفادت مجموعات حقوقية سودانية ودولية بأنها أبلغت مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بهذه المزاعم، في انتظار تحقيقات دولية مستقلة للفصل في صحتها وتحديد المسؤوليات.بينما نفى الجيش اكثر من مرة استخدامه لاي سلاح كيمائي اثناء حربه ضد الدعم السريع.

Leave a Reply