قطاع الاستيراد يطالب بمراجعة سياسات الدولار الجمركي ونظام الإقرار المسبق
طالبت الغرفة القومية للمستوردين بمراجعة نظام الإقرار المسبق للشحنات (ACD) مشيرة إلى أهمية تسهيل الإجراءات لضمان انسياب السلع الأساسية وتأمين الإمدادات الغذائية. وخلال مؤتمر صحافي بمقر اتحاد الغرف التجارية في بورتسودان، أشار رئيس الغرفة الصادق جلال الدين إلى التحديات التي يواجهها القطاع نتيجة ارتفاع سعر الدولار الجمركي من 560 إلى 2807 جنيهات، موضحًا أن هذا الارتفاع لم ينعكس بالضرورة في زيادة الإيرادات، لكنه أوجد ضغوطًا على المستوردين وبرزت بدائل غير رسمية للتداول أدت إلى تنشيط اقتصاد الظل جزئيًا.
وأكد المؤتمر على ضرورة مراجعة السياسات الاقتصادية الحالية لضمان توازن بين الإجراءات الجمركية ومتطلبات السوق، وحماية القدرة الشرائية للمواطنين. كما شدد وكيل وزارة التجارة والتموين عوض سلام على أهمية متابعة توفر السلع الأساسية، مع التأكيد على وجود قنوات تواصل مع القطاع الخاص لمعالجة أي تحديات فنية أو تنظيمية، مشيرًا إلى أن منصة (بلدنا) تهدف إلى تعزيز الشفافية ومكافحة التهريب والمضاربات.
وطالبت الغرفة الحكومة بإجراء مراجعة شاملة للسياسات المتعلقة بالدولار الجمركي ونظام الإقرار المسبق، مع الاعتراف بأهمية قطاع الاستيراد في تأمين احتياجات البلاد ودعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
=
إرتفاع أسعار محصول السمسم وسط ضغوط سوقية
شهدت أسعار محصول السمسم ارتفاعًا في أسواق المحاصيل بولاية القضارف خلال جلسات التداول الأسبوعية الأخيرة، في مؤشر على تقلبات مستمرة بأسعار السلع الزراعية الأساسية في ظل الضغوط الاقتصادية الراهنة. وذكرت وكالة السودان للأنباء (سونا) أن سعر قنطار السمسم بلغ نحو 170 ألف جنيه سوداني في بورصة أسواق محاصيل القضارف، مقارنة مع نحو 163 ألف جنيه في الجلسة السابقة، ما يعكس ارتفاعًا جزئيًا في أسعار هذا المحصول الاستراتيجي. وتتم مراقبة أسعار السمسم عن كثب لكون السودان من بين أكبر الدول المنتجة والمصدّرة له على المستوى العالمي، إذ يؤثر تقلب سعره في الأسواق المحلية على دخول المزارعين وعوائد التصدير، إضافة إلى أن سعر التصدير يعتمد على السوق الدولي أيضًا. وفق بيانات نقاط تجارة السودان المتداولة دوليًا، تراوح سعر السمسم الأبيض السوداني في الأسواق العالمية في فترات سابقة حول 1,200 إلى 1,650 دولارًا للطن متري، حسب الجودة والطلب العالمي. وتعكس هذه الارتفاعات الضغوط التي تواجه الأسواق الزراعية المحلية بسبب عوامل متعددة تشمل التقلبات الاقتصادية، وتآكل القوة الشرائية، وتغيير أنماط الطلب، إضافة إلى تأثيرات الحرب وعدم الاستقرار في بعض مناطق الإنتاج الزراعي. لا تزال هذه العناصر تؤثر على تكاليف الإنتاج والتسويق والأسعار النهائية للسمسم والمحاصيل الأخرى في مختلف الولايات السودانية.
=
الأمم المتحدة تحشد الجهود لإعادة إعمار السودان وغزّة وسوريا
أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر أن إعادة الإعمار تشكل أولوية قصوى في السودان، غزّة، وسوريا، إلى جانب تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين من النزاعات.
وأشار فليتشر إلى أن السودان يواجه تحدّيات كبيرة في إعادة بناء المساكن والبنية التحتية، مع ضرورة الوصول الآمن إلى خطوط القتال لتمكين المدنيين من العودة إلى مناطقهم. وأضاف أن التركيز يشمل المدارس والمستشفيات والطرق، لضمان عودة الحياة الطبيعية تدريجيًا.
وفي غزّة، شدد على أهمية إعادة بناء المنازل والمدارس والمرافق العامة للأطفال، مشيرًا إلى أن النجاح يتطلب تعبئة الموارد الدولية وتنسيق جهود المنظمات الإنسانية، مع وضع خطط لتطوير البنية التحتية بما يواكب احتياجات السكان على المدى الطويل.
أما في سوريا، فلفت فليتشر إلى أن إعادة البنية التحتية تمثل حجر الزاوية في تمكين المدنيين، خصوصًا النساء والسكان المحليين، مع دعم شبكات الكهرباء والمياه والمدارس والمزارع لضمان عودة الحياة الطبيعية، مع إشراك المجتمعات المحلية في تخطيط وتنفيذ مشاريع الإعمار لتعزيز الاستدامة.
وأضاف أن الأمم المتحدة تعمل على متابعة التطورات السياسية وتكثيف الدعم الإنساني، مؤكدًا أن إعادة الإعمار يجب أن ترافقها خطط لضمان السلام والاستقرار، وبناء مستقبل مستدام قائم على العدالة والإنصاف، مع مراقبة دقيقة لاستخدام الموارد لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة للمجتمعات المتضررة.
=
(أبل) تحافظ على الصدارة في قائمة أغلى العلامات التجارية عالمياً لعام 2026
كشفت مؤسسة (براند فاينانس) في تقريرها السنوي عن قائمة أغلى عشر علامات تجارية في العالم لعام 2026، مؤكدة استمرار هيمنة شركات التكنولوجيا الأمريكية على المشهد العالمي، في ظل تسارع الابتكار الرقمي وتنامي الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية.
وحافظت شركة (أبل) على موقعها في الصدارة كأعلى علامة تجارية قيمة عالمياً، بعدما بلغت قيمتها 607.6 مليارات دولار، مستفيدة من قوة علامتها التجارية وانتشار أجهزتها وخدماتها، إضافة إلى قاعدة مستخدمين واسعة تتميز بدرجة عالية من الولاء.
وجاءت (مايكروسوفت) في المرتبة الثانية بقيمة 565.2 مليار دولار، مدفوعة بنمو أعمالها في الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، وتعزيز حضورها في قطاع حلول الأعمال. أما (غوغل) فحلّت ثالثة بقيمة 433.1 مليار دولار، مستندة إلى سيطرتها على سوق البحث والإعلانات الرقمية، وتوسّعها في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
واحتلت (أمازون) المركز الرابع بقيمة 369.9 مليار دولار، بدعم من استمرار نمو التجارة الإلكترونية وخدمات (أمازون ويب سيرفيسز)، فيما جاءت (أنفيديا) خامسة بقيمة 184.3 مليار دولار، في ظل الطلب المتزايد على تقنيات معالجة البيانات والشرائح المخصصة للذكاء الاصطناعي.
وضمّت القائمة أيضاً (تيك توك) في المركز السادس بقيمة 153.5 مليار دولار، تلتها (وول مارت) سابعة بقيمة 141 مليار دولار، ثم (سامسونغ) ثامنة بقيمة 119.2 مليار دولار، و(فيسبوك) تاسعة بقيمة 107.1 مليارات دولار. وجاءت مؤسسة الشبكة الحكومية الصينية عاشرة بقيمة 102.4 مليار دولار.
وأشار التقرير إلى أن عام 2026 يعكس تحوّلاً واضحاً في موازين القوة الاقتصادية، حيث تواصل التكنولوجيا قيادة نمو العلامات التجارية، بالتوازي مع صعود قطاعات البنية التحتية والتجزئة الكبرى، في ظل بيئة عالمية تتسم بتقلبات اقتصادية وتنافس متزايد على الابتكار والقيمة السوقية.
=
فندق ألماني يعلن إفلاسه بعد 270 عاماً من استقبال النزلاء
أعلن فندق “شاومبورغر هوف”، وهو أحد أقدم الفنادق في ألمانيا، ويقع في منطقة بليترسدورف بمدينة بون، إفلاسه بعد أكثر من 270 عاماً من العمل. ووفقاً لصحيفة “بيلد” الألمانية، يعود سبب الإفلاس إلى جائحة كورونا، وارتفاع الحد الأدنى للأجور، وزيادة أسعار الطاقة. وفي أوائل يناير الحالي، بدأت محكمة بون الإقليمية إجراءات الإفلاس، وتعتزم التفاوض أولاً مع مالك العقار.
ويرجع تاريخ الفندق إلى 31 مارس من عام 1755، عندما خطرت ببال أحد صانعي النبيذ آنذاك فكرة بناء إسطبلات كبيرة بجوار حانته على ضفاف نهر الراين، وقد لاقت الفكرة نجاحاً كبيراً.
وفيما بعد، أصبح فناء الحانة مكاناً مفضلاً لأفراد الطبقة النبيلة، ومن بين المشاهير الذين زاروا الفندق الفيلسوف الألماني الشهير فريدريك نيتشه، والجغرافي وعالم الطبيعة والمستكشف ألكسندر فون هومبولت، كما أقام فيه هاينريش هاينه، مشيداً بـ”الشرفة المكسوة بالجير”، وعلاوة على ذلك، اجتمع المجلس البرلماني هناك في عام 1948 أثناء صياغة القانون الأساسي لجمهورية ألمانيا الاتحادية.

Leave a Reply