#الهدف_أخبار
بي بي سي – الخرطوم
قالت بي بي سي عربي إن المواطن يتحمل تكلفة انهيار العملة وارتفاع الأسعار فيما اقر وزير مالية حكومة بورتسودان بصعوبة الأوضاع المعيشية، وأن اصحاب الدخل المحدود يتحملون العبء.
وأشارت إلى أن الضغوط المعيشية على المواطن السوداني تتزايد مع تراجع قيمة العملة المحلية وارتفاع أسعار الغذاء والوقود، في اقتصاد أنهكته الحرب الممتدة منذ أكثر من ثلاث سنوات، وما صاحبها من تعطل الإنتاج والتجارة.
وفقد الجنيه السوداني نحو نصف قيمته مقابل الدولار الأمريكي منذ بداية الصيف في مناطق سيطرة الجيش. وبلغ سعر صرف الدولار الأمريكي، في سبتمبر 2026، نحو 7500 جنيه سوداني في السوق الموازية، مقابل 4100 في مايو ونحو 600 جنيه قبل الحرب.
ويعني انخفاض قيمة الجنيه السوداني مقابل العملات الأجنبية ارتفاع تكلفة الاستيراد. كما تؤدي زيادة أسعار الوقود إلى ارتفاع تكلفة النقل والتشغيل، مما ينعكس على أسعار السلع والخدمات.
وتراجعت قدرة المواطن السوداني على تلبية احتياجاته الأساسية، في ظل ارتفاع الأسعار دون زيادة مقابلة في الأجور والدخول.
وأقر وزير المالية، جبريل إبراهيم، في أغسطس 2026، بصعوبة الوضع الاقتصادي القائم، قائلا إن “الشعب يعاني بلا شك… لكن الشعب متفهم”، واقر على أن تدهور سعر صرف العملة الوطنية انعكس بصورة مباشرة على معيشة المواطنين، خصوصاً أصحاب الدخول المحدودة
وخلص برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في تحليل حديث نُشر في أغسطس 2026، إلى أن “ثلاث سنوات من الحرب عطلت بشدة الإنتاج الزراعي وأدت إلى تجزؤ الأسواق السودانية”.

Leave a Reply