ستّ الريد

صحيفة الهدف

سارة منوفلي

الشوق نهرين

اتلاقوا في واحد

كوّن مجراك يا ستّ الريد

والريد الساكن عصب السابع

من قلبك

من وزن العود في السِّلم

سابع من عزفك

يا ستّ العارفك وبيعرفك

الطالع منك جهة القبلة ومتوضّي

والنازل يفتح مجرى المويه

البتعدّي

تروي شرايين الأرض الطاهرة

ويا طاهرة

يا الدايمًا ليّ طريق وهدف

وللقاصد مهما

جرحو نزف

يوصل يعزف ليك

لحن خلودك

يا خالدة

ستّ البتعرف

إنك في الكون

مكنونة براك

محفوظة كتب

تاريخ ووديان

لكنك يا ستّ العالم

ما بتشبهي من كمين أوطان

إنتِ المجهولة

ومعروفة

وإنتِ النفس

البطلع للحيّ

وإنتِ الميت

ليه الأكفان

يا كلّ الفيها وما فيها

يا ضحكة ودمعة اتاريها

من جوّة الحزن

الشال مدسوس

خايف من عين

كلّ الحراس

والداس مدسوس

ما نحن كمان يا ولدي كبار

والخاف يا ولدي

برّي اللسع ما خافوا

ولا شافوا الهم

الكان شافوه

وتحت النيمة.. قاعد

بيونس أطيافوه

الدين لله

ووطنّا ده حقّ

الله الأداه

والما بقدر يمنعنا نعيش

غيرو السُّواة

والناس ماشين قدّامو

وجايين

لكن لا بتسمع لا بتشوف

وأنا قلتو..

الخاف ربّي الما شاف

في آخر حلم

ستّ الفريق رحلت تودّع

في البيوت

كانت عيونو من البكا

تحلف تقول خطّ من خيوط

كيف ما بكيت؟

من غير كلام

زحمة مشاعر اتلخبطت

مسيّوطة.. سوط

يا أرض ما تحنّي

أنا في الصبر صابر

فتر الصبر منّي

وخلّاني قام سافر

يا دمعي أنصفني

البرجع المفقود

لو عمري يرجع لي

كان البيوت ضاقت

بالغابوا والحضروا

والجاي من سفروا

زحمة وعيونا تجوط

بس والقدر قال كلمتو

حرف القدر ما بفوت

والصابك الصابك

يا ستّ مداين الجوف

اعفينِي لو مهزوم

منك منعني الخوف

وأنا قلت ليك كمين

الخاف ربّي الما شاف

#ملف_الهدف_الثقافي #سارة_منوفلي #شعر_سـ.ـوداني #ست_الريد #أدب #السـ.ـودان

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.