نازحو النيل الأزرق يواجهون جحيم العراء والجوع والمرض

صحيفة الهدف

الدمازين – الهدف

يشهد إقليم النيل الأزرق استمرارًا في عمليات النزوح، مع تزايد أعداد الأسر التي اضطرت إلى مغادرة مناطقها بحثًا عن الأمن والاستقرار’

حيث يواجه آلاف النازحين ظروفاً معيشية قاسية في ظل غياب شبه تام للغذاء والدواء. ومع اتساع نطاق المواجهات المسلحة بين الجيش وقوات الدعم السريع، باتت المخيمات المكتظة تفتقر لأبسط مقومات الصمود البشري.

في مخيم ‘كرامة 3’ بمدينة الدمازين، استمعت ” الهدف” إلى قصصاً مأساوية عن عائلات فرت من جحيم القتال لتجد نفسها في مواجهة العراء الجوع والمرض.

وتؤكد شهادات من داخل المخيم أن النازحين لا يحصلون إلا على وجبة واحدة يومياً، في حين تنتشر الأمراض مثل الملاريا وفقر الدعم وغيرها من الأمراض التي تنتشر مع فص الخريف دون توفر أي رعاية طبية أو أدوية ومستلزمات الإيواء.

النازحون ولا سيما النساء والأطفال، يواجهون أوضاعًا إنسانية ومعيشية صعبة، في ظل نقص الغذاء والمياه النظيفة، وغياب السلطات، والتي تحاول إيهام الإعلام بانها تأوي هؤلاء البؤساء.

هنالك مخاوف جدية من انتشار الأمراض، نتيجة تردي الأوضاع الصحية ونقص المياه النظيفة والأدوية والخدمات الطبية، وسط دعوات إلى تكثيف الاستجابة الإنسانية وتوفير الدعم العاجل للنازحين والمتضررين.

يخشى المراقبون أن تقترب المواجهات العسكرية التي وصلت منطقة بكوري، التي تبعد نحو 170 كيلومترًا عن مدينة الدمازين،، خاصة وهجمات بالطيران المسيّر يمكن ان تطال المدنيين العزل.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.