سارة منوفلي
راودتني الفكرة دي… إنو حميد لو كان حي… كان ممكن يقول شنو…؟
هل كان ح يلقى شعر يكتبو؟ كل رؤاهو وخيالاتو وأحلامو وأمنياتو الكتبة… ياها زااااتها
كل قصة وكل رواية قاعدة تتونس معاي.
الجابرية لسة تنادي: دايرين بوستة ومدرسة وسطى.
والضو بقى ما لاقي تساب عشان يجهجهو.
و«11» والنوباوية بقوا «11» بس.
ونورة لليلى ما عرفنها… هن ما فاضيات من معرفة القونات وصاحبات البراندات العالمية. وست الدار اتهدبت… واتشردت ونزحت واغ.تسبت، وسرقوا دهيباياتها.
والأمريكان في كل مكان… وصلوا إيران.
وباسم الدين والأمريكان، كل قرد مبني ومختوم.
وبقى الغنى للشعب ضد القانون… وعادي تطلع متعاون.
والناس الخابرة سنين بالحال الما دغرية لي يوم الليلة ساكتين.
والأرزقية كلاب لهب بقوا راكبين عربات، وكمان بدل عصاية يبشر بيها بقى شايل كلاش.
حميد، إنت لو استمريت عايش، كان ممكن عادي تورينا فضّ اعتصام القيادة منو… والقتل الثوار منو… وعمر البشير عايش لسة ليه… وكان وريتنا الحرب ح تقيف ولا لا.
والمصيبة الـAI سألتو عن قصايدك، وحاة الله جاب لي قصايد كتيرة… شفتو؟ حتى هو خايف من البوليس والأمن السري.
ربنا يرحمك.
#ملف_الهدف_الثقافي #سارة_منوفلي #محمد_الحسن_سالم_حميد #شعر_سوداني #أدب #ثقافة #السودان

Leave a Reply