م. هيثم الشفيع
رُدّوا عليَّ قميصَ يوسُفَ..إننيْ
ابيضتْ عيوني بالأسى
حتى خشيتُ أكون حرَضَاً
…أو…
أُرى في الهالكين..
رُدّوا عليَّ قميص يوسف…إنهم
ألقوْهُ –مغدوراً- بقاع الجُبِّ…
باعوه -بثمنٍ بخسْ-
خدعوهُ ……
و……..ولّوْاْ هاربين.
رُدّوا عليَّ قميص يوسفَ..لا يهمْ
إن كان قُدَّ من الأمام..أو أنهم
مَزَقَوهُ من دُبُرٍ ….. فكانوا الكاذبين.
ما زلتُ أنتظر الخلاصَ و فجرَه
أحتاج إبصاري لأشهد وعده
للأرض يورثها -القديرُ –
جياعَها……. وال…كادحين.
بورتسودان
5.8.2026

Leave a Reply