#الهدف_أخبار
قالت مجموعة محامو الطوارئ إن عشرات المدنيين، معظمهم من النساء والأطفال، قُتلوا وأُصيبوا في قصف بطائرة مسيّرة استهدف، فجر الأربعاء، تجمعًا للنازحين في منطقة البادية الجنوبية بولاية النيل الأزرق، وحملت الجيش مسؤولية الهجوم.
ونشرت المجموعة الحقوقية مقطع فيديو يظهر جثامين عدد من القتلى بينهم أطفال. وأضافت في بيان، أن الضحايا كانوا قد نزحوا من مناطق الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع، بعد أن أجبرتهم المعارك على مغادرة مناطقهم، في ظل غياب شبه كامل للمساعدات الإنسانية والإغاثية.
وأدانت المجموعة الهجوم، معتبرة أن استهداف المدنيين والنازحين، الذين يتمتعون بحماية خاصة بموجب القانون الدولي الإنساني، يمثل انتهاكًا جسيمًا لقواعد حماية المدنيين، وقد يرقى إلى جريمة حرب إذا ثبت تعمد استهداف المدنيين أو تنفيذ الهجوم بصورة عشوائية ودون تمييز.
وقالت إن الهجوم يأتي ضمن ما وصفته بتصاعد الانتهاكات بحق المدنيين واستمرار استهداف المناطق المأهولة ومواقع النزوح، بما يعكس إخفاق أطراف النزاع في الالتزام بحماية المدنيين.
وطالبت بوقف الهجمات على المدنيين، وفتح تحقيق مستقل وشفاف في الحادث، ومحاسبة المسؤولين عنه.

Leave a Reply