وزير مالية بوزتسودان ينفي تلقي ودائع خارجية لدعم الجنيه
نفى وزير المالية السوداني، جبريل إبراهيم، صحة الأنباء المتداولة حول تلقي السودان ودائع مالية خارجية ساهمت في استقرار سعر الصرف. وأكد أن الاستقرار النسبي للجنيه يعود إلى سياسات حكومية لإدارة الأزمة، تضمنت ضخ 400 مليون درهم إماراتي لتغطية احتياجات الاستيراد. ورغم تحسن سعر الصرف، أقر الوزير بأن ذلك لم ينعكس بعد على أسعار السلع الاستهلاكية. وأشار إلى أن المعالجة الجذرية للأزمة تتطلب زيادة الإنتاج المحلي وإضافة قيمة مضافة للموارد بدلاً من تصديرها كمواد خام.
===
حملة حقوقية أوروبية تضغط للرقابة على “ذهب النزاعات” السوداني
تتصاعد حملات حقوقية في إيطاليا والاتحاد الأوروبي للمطالبة بتشديد الرقابة على سلاسل توريد الذهب، وسط شكوك حول وصول “ذهب النزاعات” السوداني المهرب للأسواق الأوروبية. وتشير تقارير إلى أن الذهب يمثل المورد الرئيسي لتمويل طرفي النزاع في السودان. وتطالب المنظمات بمراجعة التشريعات الأوروبية وإدراج مراكز عبور، مثل الإمارات، ضمن المناطق عالية المخاطر لضمان شفافية سلاسل الإمداد. ويؤكد نشطاء أن وقف الحرب يتطلب ملاحقة المسارات الاقتصادية التي تمول الصراع وتجاوز الاعتماد على المورد المباشر فقط.
===
انهيار قطاع التصنيع الزراعي في دارفور وتراجع الاعتماد على المركز
كشف تقرير لمنظمة “ميرسي كوربس” عن انهيار واسع في قطاع التصنيع الزراعي بإقليم دارفور، حيث حلت المبادرات الفردية للتجار محل المؤسسات التجارية. وأدى تدمير المصانع ونهب المعدات إلى تحول الاقتصاد نحو الاعتماد على استيراد السلع الغذائية من دول الجوار كتشاد وليبيا، بدلاً من التوريد من الخرطوم. وتعاني الأنشطة الزراعية من ارتفاع تكاليف الوقود والمدخلات، مما دفع المزارعين نحو “زراعة الكفاف”. كما أدى توقف البنوك الرسمية إلى اعتماد الأسواق كلياً على خدمة التحويل الإلكتروني “بنكك” رغم عمولاتها المرتفعة.
===
تراجع أسعار الذهب في السودان
شهدت أسعار الذهب في السودان تراجعاً ملحوظاً اليوم الأربعاء 8 يوليو 2026، متأثرة بانخفاض السعر العالمي للأوقية الذي سجل نحو 4146 دولاراً. وبلغ سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 70,066 جنيه سوداني. كما سجل جرام الذهب عيار 24 حوالي 80,075 جنيه سوداني، بينما وصل سعر جرام عيار 18 إلى 60,056 جنيه سوداني.
===
جبريل إبراهيم: أجور العاملين كانت تغطي احتياجات 3 أيام فقط والحكومة سعت لتحسينها
خلال مشاركته في برنامج “المنتدى السياسي” على قناة السودان، أوضح وزير مالية بورتسودان، د. جبريل إبراهيم، أن راتب الموظف كان سابقاً لا يغطي سوى احتياجات ثلاثة أيام فقط. وأضاف أن الحكومة سعت لتحسين الأجور لتغطية احتياجات الموظف لمدة تصل إلى 12 يوماً، مع اتخاذ إجراءات لضبط سعر الصرف للحفاظ على القوة الشرائية. ومع ذلك، أشار الوزير إلى أن تراجع سعر صرف العملة وارتفاع معدلات التضخم قد قلصا بشكل ملموس من أثر تلك الزيادات على حياة الموظفين.
===
وزير الطاقة في حكومة بورتسودان: الحرب دمرت 70% من المنشآت النفطية وخسائر فادحة في قطاع الكهرباء
أكد وزير الطاقة والنفط في حكومة الأمر الواقع، المعتصم إبراهيم، في مقابلة مع “الشرق”، أن الحرب الدائرة دمرت نحو 70% من المنشآت النفطية وألحقت أضراراً كبيرة بمحطات الكهرباء. وأوضح أن الوزارة تعمل حالياً على إعادة تأهيل البنية التحتية والحقول التي خرجت عن الخدمة، وعلى رأسها حقل “بليلة”. ولفت الوزير إلى أن الإنتاج المحلي تراجع إلى 30 ألف برميل يومياً مقارنة بـ 60 ألفاً قبل الحرب، مؤكداً أن الوزارة تستهدف رفع الإنتاج إلى ما بين 150 و200 ألف برميل يومياً فور استقرار الأوضاع الأمنية وعودة الاستثمارات.

Leave a Reply