#الهدف_أخبار
أثارت وقفة احتجاجية نفذها محتجون في محلية دلقو بالولاية الشمالية، يوم أمس الثلاثاء، أمام مباني المحلية، رفضًا لإيواء أو تواجد النازحين في قرى ومناطق ومحليات الولاية، جدلًا واسعًا وسط النازحين ونشطاء سودانيين.
وأبدى عدد من الفارين من الحرب في دارفور وكردفان إلى الولاية الشمالية مخاوف جدية من تعرضهم إلى انتهاكات جديدة، على خلفية احتجاجات ترفض وجودهم بالولاية الشمالية.
ورفع المحتجون لافتات أعلنوا خلالها رفضهم للقرار، وسلّموا مذكرة إلى المدير التنفيذي لمحلية دلقو، عبّروا فيها عن رفضهم إنشاء مراكز إيواء للنازحين.
ناشطون أعتبروا ما حدث تقف وراءه مجموعة محدودة، تم تمهيد الطريق لها عبر إجراءات رسمية، من بينها التصريح بالوقفة وتسليم مذكرة دون اتخاذ أي إجراء، مشيرين أن الحل يكمن في إيقاف الحرب وعودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية.
وأكدوا أن الوقفة نُظمت بعلم الحكومة، التي لم تتصدَّ لخطاب العنصرية والجهوية ضد مواطنين اضطروا للفرار من الحرب.

Leave a Reply