نشرة أخبار العدد

صحيفة الهدف

منصور الصويم: الأدب يُحذّر من الحرب ويُذكّر بقيمة السلام في السودان

قال الروائي والكاتب الصحفي منصور الصويم، إن كتابه الجديد (السرد كفعل اجتماعي في الحرب السودانية 2023)، الصادر بإشراف مركز سلام ميديا في أكتوبر (2025)، يهدف إلى استكشاف قدرة الأدب على التذكير بقيمة السلام، ورصد التحولات في الكتابة الأدبية بعد حرب أبريل (2023).
وأضاف الصويم في حوار مع (سودان تومورو) أن الأدب لا يستطيع إخماد الحرب مباشرة، لكنه يمكن أن يُنبّه المجتمع ويكشف بشاعة الأحداث، موضحًا أن الكتاب الشباب لجأوا إلى أساليب مثل الواقعية السحرية والخوارقية والفنتازيا لمعالجة فظائع الحرب بأسلوب جمالي وإنساني. وقال إن الدراسة تناولت أعمال أكثر من خمسين كاتبًا، منهم إبراهيم مكرم ومحمد حسن النحات وسارة الجاك ومعاوية الحسن وعمر الصايم، إلى جانب أعمال سبقت الحرب مثل (صقر الجديان) لمحمد سليمان الشاذلي و(شوق الدرويش) لحمور زيادة.
وأكد الصويم أن الانحياز للإنسان والاهتمام بالنازحين واللاجئين يمثل الموقع الأمثل للأديب في ظل الاستقطاب السياسي والاجتماعي الذي يعيشه السودان، مشددًا على أهمية النقد الأدبي الجاد في إعادة تفكيك النصوص وتسليط الضوء على قيمتها الفنية وعلاقتها بالمجتمع. وقال: “الأدب يحمل مقاصد إنسانية وجمالية ورؤيوية ترمي إلى تحقيق السلام، حتى لو تناول قصة عنيفة أو بشعة”، محذرًا من استغلال السياسيين للأدباء لأغراضهم الخاصة.
وأشار الصويم إلى أنه يسعى مستقبلاً لتوسيع الدراسة لتشمل أعمالًا إضافية لم تُفصل في النسخة الحالية، مؤكّدًا أن هذه الخطوة ستتيح فهمًا أعمق لتطور الأدب السردي في سياق الحروب في السودان.
===
د.أشرف مبارك: لا حياد للمثقف زمن الحرب

قال القاص والطبيب السوداني، د.أشرف مبارك أحمد صالح، إن الحرب الدائرة في السودان وضعت المثقف أمام مسؤولية أخلاقية قاسية، مؤكدًا أن “الحرب لم تترك للمثقّف ترف المسافة”، وأن الكتابة في مثل هذه الظروف تتحوّل إلى فعل مقاومة ومحاولة لإنقاذ ما تبقى من المعنى.
وأوضح أشرف في حوار مع (أفق جديد)، أن الكاتب في زمن الحرب يعيش حالة تمزق بين واجب الشهادة على ما يحدث والخوف من أن تتحوّل الكتابة إلى اعتياد على الألم، مشيرًا إلى أن حجم الخراب الذي خلّفته الحرب يجعل الكلمات أحيانًا أقل قدرة على ملاحقة الواقع.
وأضاف د.أشرف صالح، الكاتب الراتب بـ(الملف الثقافي) لـ(الهدف) أن الحرب كسرت الإيقاع الطبيعي للحياة، ووضعت الكاتب أمام أسئلة أخلاقية صعبة تتعلق بموعد الكتابة وكيفيتها ولمن تُكتب، مؤكّدًا أن المثقف لم يعد يملك رفاهية الحياد أو الوقوف بعيدًا عن الأحداث.
وأشار إلى أن الكتابة بالنسبة له أصبحت “مجاورة للخسارة ومشبّعة بالقلق”، لكنها في الوقت نفسه محاولة للتشبث بالمعنى في وطن يتفكك أمام أعين أبنائه، ولتوثيق ما لا ينبغي أن يُنسى.
وأكد صالح أن الأدب في جوهره يسعى إلى فهم الإنسان في لحظات ضعفه وانكساره، لافتًا إلى أن التجربة السودانية، بما تحمله من حروب وانقسامات حادة، تفرض على الكاتب أن يكون شاهدًا على المرحلة لا مجرد مراقب لها.
وختم حديثه بالقول إن الكتابة في زمن الأزمات ليست ترفًا ثقافيًا، بل ضرورة أخلاقية، معتبرًا أن دور الأدب يكمن في “تأجيل الهزيمة قليلًا ومنح المعنى فرصة أخيرة للبقاء”.

===
لجنة الدراما تشيد بمسلسلات رمضان 2026

أشادت لجنة الدراما بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، خلال اجتماعها الأخير برئاسة الناقدة ماجدة موريس، بعدد من المسلسلات التي عُرضت في النصف الأول من موسم رمضان 2026، ولفتت انتباه الجمهور والنقاد.
وضمت القائمة خمسة أعمال هي (عين سحرية)، (الست موناليزا)، (كان يا ما كان)، (حد أقصى)، و(أصحاب الأرض)، حيث رأت اللجنة أنها تميّزت بتناول قضايا اجتماعية ووطنية مهمة.
كما أشارت اللجنة إلى بروز توجه في بعض المسلسلات نحو ترسيخ فكرة اللجوء إلى العدالة عبر القانون بدلًا من مفهوم (أخذ الحق باليد)، إضافة إلى تناول قضايا قومية مثل القضية الفلسطينية ومعاناة قطاع غزّة، وهو ما ظهر في مسلسل (أصحاب الأرض).
وأكدت اللجنة أن هذه الأعمال ساهمت في رفع مستوى الحوار المجتمعي حول قضايا الهوية والعدالة، وأنها تمثل خطوة إيجابية نحو تنويع المحتوى الدرامي بما يتناسب مع متطلبات المشاهد العصري.
وفي المقابل، سجلت اللجنة بعض الملاحظات، من بينها وجود مشاهد عنف غير مبرّرة دراميًا في بعض الأعمال، إلى جانب قلّة الأفكار الدرامية المتجدّدة وغياب الأعمال الكوميدية القوية خلال الموسم الحالي.
وأشارت اللجنة إلى أهمية دعم الإنتاج الدرامي المحلي وتشجيع المبادرات التي تفتح المجال أمام الكتاب والمخرجين الشباب لتقديم أعمال مبتكرة تحمل رسائل اجتماعية وإنسانية هادفة.

===
كتّاب النرويج يمنحون قايتانو ومحمود جائزة حرية التعبير 2025

أعلنت رابطة الكتّاب النرويجيين منح جائزة حرية التعبير لعام 2025 لكل من الروائية الجنوب سودانية استيلا قايتانو والشاعرة والناشطة السودانية الأمريكية إيمي محمود، تقديرًا لإسهاماتهما الأدبية والإنسانية في الدفاع عن حرية الكلمة وحقوق الإنسان.
وقالت الرابطة إن اختيار الكاتبتين جاء تقديرًا لدورهما في توظيف الأدب والشعر منصّةً لمناصرة القضايا الإنسانية، ولا سيما الدفاع عن حرية التعبير وإيصال أصوات المجتمعات المهمّشة إلى العالم.
وتُعد استيلا قايتانو من أبرز الأصوات السردية في جنوب السودان؛ إذ عُرفت بقصصها ورواياتها التي تتناول قضايا الهوية والنزوح والحرب والتحوّلات الاجتماعية في بلادها. وقد لاقت أعمالها اهتمامًا واسعًا في الأوساط الأدبية الدولية، لما تحمله من حسّ إنساني عميق وقدرة على تصوير معاناة الإنسان في مناطق الصراع.
أما الشاعرة إيمي محمود، فهي ناشطة بارزة في قضايا حقوق الإنسان واللاجئين، وبرز اسمها عالميًا بعد فوزها ببطولة العالم للشعر الإلقائي للشباب، كما عُرفت بمشاركاتها في منصّات دولية عديدة تدافع من خلالها عن العدالة الاجتماعية وحقوق اللاجئين وحرية التعبير.
وأكدت الرابطة أن منح الجائزة لهاتين الشخصيتين يعكس أهمية الأدب في مواجهة القمع وإبقاء قضايا الحرية حاضرة في الوعي العالمي، مشيرة إلى أن الكلمة الحرة تظل أحد أهم أدوات مقاومة الظلم والدفاع عن الكرامة الإنسانية.
وتُمنح جائزة حرية التعبير من قبل مؤسسات ثقافية نرويجية سنويًا لتكريم كتّاب ومبدعين أسهموا بشجاعة في الدفاع عن حرية الرأي والتعبير، رغم ما قد يواجهونه من ضغوط أو تهديدات بسبب مواقفهم الفكرية والإبداعية.
===

الدوحة للأفلام تنقل ملتقى (قمرة) إلى الصيغة الافتراضية

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام أن النسخة الثانية عشرة من ملتقى قمرة السينمائي لهذا العام ستقام افتراضيًا بدلًا من انعقادها حضوريًا، بسبب التوترات الأمنية الناتجة عن العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران وما تبعه من تهديدات أمنية لدول الخليج.
كان من المقرر أن ينطلق الملتقى بين 27 مارس والأول من إبريل 2026 في الدوحة، إلا أن المنظمين قرّروا نقل جميع الفعاليات إلى الإنترنت حفاظًا على سلامة المشاركين القادمين من مختلف أنحاء العالم.
ويمثل ملتقى قمرة إحدى أهم المبادرات لدعم المواهب السينمائية الناشئة في المنطقة، حيث يوفر للمخرجين والمنتجين جلسات إرشاد فردية، وورش عمل تعليمية، واجتماعات مع خبراء صناعة السينما الدولية. ويتيح البرنامج للمشاركين فرصة تطوير مشاريعهم السينمائية المستقلة، وربطها بأسواق التمويل العالمية والشبكات الاحترافية.
وأكد المنظمون أن التحول إلى الصيغة الرقمية لن يؤثر على أهداف الملتقى، بل سيحافظ على فرص التواصل والتوجيه المهني، مع التركيز على الجلسات الفردية بين صناع الأفلام والخبراء الدوليين.
ويستمر البرنامج في جذب صناع السينما من المنطقة والعالم، ليشكل منصّة دولية مهمة لتطوير مشاريع الأفلام المستقلة، مع توفير استشارات مهنية ودعم إنتاجي لمراحل مختلفة من تطوير الأعمال السينمائية.
تجدر الإشارة إلى أن مؤسسة الدوحة للأفلام، التي تأسست عام 2010، تعمل كمؤسسة ثقافية غير ربحية لدعم صناعة السينما في قطر وربطها بالقطاع السينمائي العالمي، وقد نجح ملتقى قمرة على مدار سنوات في أن يصبح منبرًا دوليًا للمواهب الصاعدة، مع الحفاظ على الطابع التفاعلي والمهني للبرنامج حتى في النسخ الرقمية.
===
رامي يوثّق مسيرة عادل إمام في مذكرات مصوّرة

أعلن الإعلامي عمرو الليثي عن انطلاق مشروع لتوثيق مذكرات الفنان عادل إمام (85 عامًا) في قالب مصوّر، من إنتاج وإخراج نجله رامي إمام، في خطوة تهدف إلى حفظ سيرة أحد أبرز نجوم السينما والمسرح في مصر والعالم العربي.
وأشار الليثي في منشور عبر منصّة إكس إلى أن العمل لن يقتصر على سرد السيرة الذاتية، بل سيكشف عن كواليس لم تُحك من قبل لمسيرة عادل إمام، بدءًا من بداياته في مسرح الجامعة وصعوده في الستينيات بأدوار مساعدة، وصولًا إلى البطولة المطلقة بفيلم (البحث عن فضيحة) (1973).
كما يُتوقع أن يتناول المشروع تعاوناته مع الكاتب وحيد حامد والمخرج شريف عرفة، التي أنتجت أفلامًا سياسية واجتماعية خالدة مثل (الإرهاب والكباب) و(طيور الظلام)، ما يجعله وثيقة فنية وثقافية عن مرحلة ذهبية في السينما والمسرح المصري.
جاء هذا الإعلان وسط موجة شائعات عن تدهور صحة الفنان، نفى نقيب المهن التمثيلية أشرف زكي صحتها، مؤكدًا أن عادل إمام بصحة جيدة ويقضي وقته بهدوء بين أفراد أسرته وأحفاده في منزله بالمنصّورية.
وكان نجله رامي إمام قد أعلن سابقًا أن والده اعتزل الفن للتفرغ للحياة الأسرية بعد مسيرة حافلة شملت أكثر من 100 فيلم وعشر مسرحيات وعددًا من المسلسلات التلفزيونية الناجحة. وفي سياق طمأنة الجمهور، نشر الفنان محمد إمام صورة لوالده مع عبارة: “الزعيم أحلى حاجة جت في التاريخ”.
ويمثّل مشروع المذكرات المصورة كنزًا للأجيال المقبلة، حيث يوثّق تجربة فنية استثنائية، ويُظهر قدرة عادل إمام على معالجة قضايا المجتمع العربي بخفة ظل وذكاء، معبرًا عن همومه وطموحاته بطريقة تجعل من مسيرته إرثًا فنيًا وثقافيًا لا يُنسى.
ومن المنتظر أن يتضمن العمل شهادات لعدد من نجوم الفن الذين شاركوا عادل إمام مسيرته، إضافة إلى مواد أرشيفية نادرة وصور من كواليس أعماله.
كما يُتوقع أن يشكّل المشروع مرجعًا بصريًا مهمًا لتاريخ الكوميديا والدراما في مصر والعالم العربي خلال أكثر من خمسة عقود.
===
السلطات الجزائرية تحذّر من تضليل القنوات للمعلنين عبر شراء المشاهدات

اتهمت السلطة الوطنية المستقلة لضبط السمعي البصري في الجزائر بعض القنوات المحلية بالاستعانة بما يُعرف بـ”مزارع النقرات” وشراء المتابعين بوسائل مصطنعة لتضخيم مؤشرات المشاهدة والتفاعل على المنصّات الرقمية. واعتبرت الهيئة أن هذه الممارسات تُضلّل المعلنين وتؤدي إلى رفع أسعار الإعلانات بشكل غير مبرر، مؤكدة أنها ستتخذ إجراءات فورية للحد منها.
وأوضحت السلطة في بيان لها أن “تضخيم مؤشرات المتابعة بوسائل مصطنعة، سواء عبر شراء المتابعين أو الاستعانة بمزارع النقرات، يخلق انطباعًا مضلّلًا عن حجم الجمهور الفعلي”، محذرة من أن “النشر أو الترويج لمعلومات غير معتمدة يُعد تضليلًا للرأي العام والمتعاملين الاقتصاديين”. وأشارت إلى غياب مؤسسة وطنية موثوقة لقياس نسب المشاهدة وفق معايير علمية موحدة، ما يزيد الحاجة إلى ضبط هذه الممارسات.
وجاء تحرك الهيئة على خلفية جدل واسع بين القنوات التلفزيونية خلال شهر رمضان، حيث تصارع كل من قناتي (الشروق) و(الحياة) حول نسب مشاهدة مسلسليهما (البراني) و(المهاجر)، وسط اتهامات متبادلة بشراء المشاهدات وتهريب الأموال، ما أثار موجة انتقادات إعلامية.
وأكدت السلطة أن هذه الممارسات لا تمثّل مجرد تلاعب تقني، بل تهدّد شفافية السوق الإعلانية، وتؤثر على قرارات المعلنين الذين يعتمدون على مؤشرات غير دقيقة، بما يؤدي إلى إهدار الموارد المالية وتقويض الثقة في البيئة الإعلامية. كما حذّرت من “تداول قوائم وترتيبات القنوات دون الاستناد إلى أدوات قياس معتمدة”.
===
حفل جوائز الأوسكار 2026: منافسة قوية وعروض فنية استثنائية في الدورة (98)

يستعد العالم لحفل (جوائز الأوسكار) لعام (2026) في نسخته الثامنة والتسعين، الذي يكرّم أفضل الإنتاجات السينمائية لعام (2025). يُقام الحفل على (مسرح دولبي) في مدينة (لوس أنجلوس) يوم الأحد القادم 15 مارس 2026، ويُبث في الشرق الأوسط عند الساعة الساعة الثانية صباحًا.
وللسنة الثانية على التوالي، يتولى الممثل الكوميدي (كونان أوبراين) تقديم الحفل، بمشاركة عدد من الفائزين في الدورة السابقة ونجوم عالميين مثل (روبرت داوني جونيور) و(آن هاثاواي) و(بريانكا شوبرا جوناس) و(خافيير بارديم) و(كريس إيفانز). ويشهد الحفل عروضًا موسيقية وفنية بمشاركة (جوش غروبان) و(ميستي كوبلاند) و(مايلز كاتون) و(رافائيل صاديك)، إضافة إلى نجوم أغنية (ذهبية) مثل (كيم أون-جي) و(أودري نونا) و(ري آمي).
وتصدّر فيلم (الخطّاة) الترشيحات محققًا رقمًا قياسيًا، يليه فيلم (معركة تلو الأخرى) بـ(13) ترشيحًا،. كما تتضمن الدورة فئة جديدة لتكريم أفضل (اختيار للممثلين)، مع ترشيح (نينا جولد) عن فيلم (هامنت)، و(جينيفر فنديتي) عن (مارتي سوبريم)، و(كاساندر كولوكنديس) عن (معركة تلو الأخرى)، و(فرانسين مايسلر) عن (الخطّاة).
ويبدأ البث المباشر لـ(السجادة الحمراء) قبل الحفل بنصف ساعة، حيث يقدّم (جيسي بالمر) و(تامرون هول) العرض الرسمي، كما تُعرض مقابلات وحلقات خاصة بعد الحفل، ليقدّم الأوسكار تجربة سينمائية استثنائية تجمع بين المنافسة والعروض الفنية.
===

القائمة الطويلة لجائزة المرأة للرواية 2026 تُعلن في لندن

أُعلنت في لندن القائمة الطويلة للدورة الحادية والثلاثين من جائزة المرأة للرواية لعام 2026، والتي تضم 16 رواية متنوعة المواضيع بين التاريخ والهوية والهجرة والعلاقات الإنسانية، ما يعكس اهتمام الأدب المعاصر بقضايا الإنسان والتحولات الاجتماعية.
من بين أبرز الأعمال المدرجة رواية (مصباح يدوي) للكاتبة الأمريكية سوزان تشوي، وهي ملحمة عائلية تاريخية تتناول اختفاء أب وأثر ذلك على عائلته عبر أجيال وأماكن مختلفة، إذ تمتد أحداث الرواية بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة. وقد حظيت الرواية باهتمام نقدي واسع بعد وصولها للقائمة القصيرة لجائزة البوكر الدولية عام 2025.
كما تضم القائمة رواية (اختبار الأداء) للكاتبة الأمريكية كايتي كيتامورا، التي وصلت بدورها إلى القائمة القصيرة للجائزة نفسها، وتدور حول ممثّلة تواجه شابًا يدّعي أنه ابنها، مستكشفةً من خلال ذلك أسئلة الهوية وحدود الحقيقة ودور التمثيل في الحياة الإنسانية.
ومن الأعمال الأخرى المرشحة (أفضل ما في كل شيء) للكاتبة الأيرلندية كيت دي وال، التي تعود بها إلى برمنغهام في سبعينيات القرن الماضي من خلال قصة امرأة من الطبقة العاملة ذات أصول كاريبية، فيما تضم القائمة أيضًا رواية (قلب العاشق) للكاتبة الأمريكية ليلي كينغ، التي تتتبع علاقة حب بدأت في الحرم الجامعي واستمرت حتى منتصف العمر.
تعكس معظم الروايات المدرجة قضايا معاصرة مثل تداعيات الاضطرابات السياسية والانهيار البيئي والهجرة والمنفى، إلى جانب العلاقات العائلية وتعقيدات الهوية الشخصية، وبعضها يناقش الأمومة والطفولة والضغوط الاجتماعية والنفسية المرتبطة بها.
شهدت القائمة حضور سبع كاتبات بريطانيات، من بينهن لوسي آبس بروايتها (غلوريا لا تتكلم)، ويندي إرسكين برواية (المحسنون)، مارسيا هاتشينسون برواية (خطوة الرحمة)، وروزي كيلي برواية (الرفراف)، إضافة إلى كاتبات أمريكيات مثل ميغا ماغومدار وإلين كاستيلو، وحضور أسترالي عبر شارلوت ماكوناغي بروايتها (شاطئ بري مظلم).
من المقرّر الإعلان عن القائمة القصيرة التي تضم ست روايات في 22 أبريل المقبل، على أن يُكشف عن العمل الفائز في 11 يونيو، حيث تبلغ قيمة الجائزة 30 ألف جنيه إسترليني، بالتزامن مع الإعلان عن الفائز بجائزة المرأة للكتاب غير الروائي.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.