#الهدف_أخبار
أظهرت الوثائق القضائية الأمريكية الأخيرة المتعلقة بـجيفري إبستين امتداد شبكة نفوذه في عدة دول أفريقية، مستغلاً ثروته وعلاقاته السياسية لتحقيق مصالحه الشخصية والاقتصادية، وفقاً لما ذكرته صحيفتا “لوموند ولوفيغارو” الفرنسيّتان.
وأوضحت المراسلات تواصله مع مسؤولين ورؤساء سابقين، بينهم كريم واد نجل الرئيس السنغالي الراحل عبد الله واد، ووصفه إبستين بـ”أهم فاعل في أفريقيا”، كما كشفت تبادل نصائح استثمارية ومناقشات لشراء عقارات في المغرب.
وفي كوت ديفوار، لعبت نينا كيتا، ابنة أخت الرئيس الإيفواري الحسن واتارا، دور الوسيط لتسهيل دخول إبستين البلاد وتأمين امتيازات رسمية، فيما أظهرت الوثائق طلبات إبستين الجنسية المتعلقة بالقاصرات، بحسب الصحيفتين نفسه.
كما حاول إبستين استخدام المغرب كملاذ آمن، عبر صفقة شراء قصر في مراكش بوساطة وزير الثقافة الفرنسي الأسبق جاك لانغ، وسعى لتلميع صورته في رواندا من خلال دعم منح دراسية، إضافة إلى رحلته مع الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون عام 2002 التي شهدت تجاوزات أخلاقية، وفق ما نقلته لوموند ولوفيغارو.

Leave a Reply