✍🏽خالد ضياء الدين
في حاجات لازم #نعترف بيها، سواء اتفقنا معها أو اختلفنا، زي موضوع الكيزان وقدرتهم على التأثير وسط العامة، وبرضو قدرتهم على إقناع عضويتهم بأنهم على حق لدرجة “كاتل ومقتول”.
بعيدًا عن طريقتهم( الغاية تبرر الوسيلة) واستخدامهم لطرق منحرفة، بس لحدي الآن هم قادرين يعملوا العايزنو، بعيدًا عن قناعتنا بأنهم في النهاية ح تدور عليهم الدوائر وحاتنتصر عليهم إرادة السلام والمحبة، لأنه الظلام مهما طال لابد من صباح ونسيم يرد الروح،
وهنا أذكر قناعة ضباط حركة 28 رمضان لما قالوا: إنو أي سنة بقعدها تنظيم الإخوان العقائدي في السلطة معناها بيضمن يقعد السنة البعدها، وهاهو مصداقًا لكلامهم، لي يوم الليلة بنحاول نتخلص منهم وهم مكنكشين في السلطة والثروة والخدمة المدنية. (يدقوك ويجرو يشتكو)!
▪️تاني حاجة #نعترف بيها: الدعم الس-ريع. حتى الكيزان بأجهزة أمنهم المختلفة، والجيش باستخباراته اتخدعوا فيه، افتكروه سهل ويمكن التخلص منه في أسبوع أسبوعين، شهر، شهرين، وها نحن الآن داخلين على سنة رابعة ح-رب، وهو شغال يجغم في حاميات الجيش في دارفور وكردفان شمال وجنوب، شرق وغرب، وبسيطر على مدن جديدة، والح-رب مستمرة زي لعبة صفرجت كل يوم في حفرة، ينط من البيت دا يجي الجيش يقعد فيه، ينط الجيش يجي الدعم يقعد فيه، من دي لي دي، وربنا يستر، الفورة ماتكون مليون.
الجيش والكيزان ومليشيات دارفور وأكثر من 10 فصائل حقيقية وعشرات أخرى وهمية ضعيفة التأثير، زائد المستنفرين، كلهم اتحالفوا ضده ولسه الح-رب سجال، معناه لازم #نعترف أنه قصة انتصار ساحق ماحق لحدي آخر جندي دا كلام لامنطقي ولا بحصل، حتى لو اتهزم وهرب خارج الحدود، ماتراهو منى اركو مناوي هزموه وطردوه (للسماء ذات البروج) وجانا راجع تاني بألف تاتشر وآلاف الجنود، اتحول من طريد لحاكم إقليم، صحيح حاكم على وزن شاهد ماشافش حاجة، لكن أهو في النهاية اسمو حاكم إقليم.
▪️الأحزاب: نتفق أو نختلف معاها، لازم #نعترف إنها عندها القدرة والإصرار على كسب المعركة مهما طال زمن النزال. والقصة دي ما كلام ساكت. شوف عبود ونميري والبشير، كل النهايات كانت لصالح القوى المدنية والسياسية. فقصة “انتهيتوا وتاني ما بتقدروا” دا كلام ساكت، كلام زول ما فاطر، والما فاطر مايخاطر.
▪️الشعب: ببساطته وعفويته مع وعيه وصبره وطول باله، الدكتاتوريات بتقدر تسوق جزء منه بالخلا فترة، لكن في النهاية بينتبه وبياخد حقه قديم وجديد.
▪️أكتر حاجة لازم نعرفها #ونعترف بيها: إنو رملتنا (التراب) في الشمالية وأنحاء أخرى، بتتباع وعندها مشترين أجانب، لاستخراج مادة السيليكون منها(السيليكون البستخدموه لعمليات التجميل)
الجبال مليانة دهب ونحاس ويورانيوم ونفائس. باطن الأرض عندنا شبعان مياه جوفية وبترول. الصحاري مليانة ثروة حيوانية. البحر والأنهار شبعانة ثروة سمكية. وموقعنا ناصية فاتح على 8 شوارع، مش تلاتة ولا أربعة، وطن حدادي مدادي، ملك حر، ولو جينا للشباب بنلقاهم أكتر من 60% من تعداد السكان (يعني قدرة على البناء والنماء).
وبعد دا كلو شعبنا فقير وجيعان، لا تعليم ولا صحة. عليه، لازم #نعترف إنو حكوماتنا بعد الاستقلال، العسكرية على طول فترتها، والمدنية على قصر مدتها، فشلت فشلًا ذريعًا إنها تربط استقلالنا السياسي بنهضة اقتصادنا.
#والاعتراف الأخطر أنه الح-رب دي مقصود منها نهب ثرواتنا المادية والبشرية، لذلك
#لا للح-رب
# نعم للسلام
# لا للمليشيات
متفقين معاي ولا #اعترف براي؟

Leave a Reply