أزمة وقود في الخرطوم وعودة السوق السوداء أمام محطات التوزيع

صحيفة الهدف

الخرطوم – الهدف

عاد ملف الوقود إلى واجهة المشهد في العاصمة الخرطوم بعد مشاهد الطوابير الطويلة أمام محطات الوقود، فيما ظهرت السوق السوداء أمام محطات التوزيع.

وشهدت مدن العاصمة اصطفاف مئات السيارات أمام عدد من محطات الوقود، في ظل تفاوت مؤقت في كميات الإمداد بين محطة وأخرى، ما أثار مخاوف بشأن احتمال تجدد أزمة الوقود، ما أدى إلى انتعاش السوق السوداء، وهذه القفزة الكبيرة في أسعار الوقود.

وفي جولة ميدانية بمدن الولاية الثلاث، شهدت “الهدف” إغلاقاً تاماً لمحطات الوقود، مع استمرار اصطفاف السيارات أمامها، في وقت أرجعت فيه وزارة الطاقة والنفط الانعدام إلى سوء التوزيع، ووصفت الاستياء الشعبي بأنه نتيجة للشائعات.

مسؤولو محطات وقود تحدثوا من إنهم فوجئوا بتوقف الإمدادات من الشركات المستوردة، بعدما تناقصت الكميات خلال الفترة الماضية، إلى أن توقفت الإمدادات تماماً.

سائقون طالبوا بتخصيص محطات للمركبات العامة وأخرى للسيارات الخاصة، لتخفيف الازدحام. واشتكى أصحاب سيارات من أنهم يقضون ساعات طويلة في الانتظار تحت الشمس أمام بعض المحطات العاملة، من دون ضمان الحصول على حصتهم من الوقود.

ومن جهتها طمأنت وزارة الطاقة والنفط المواطنين والقطاعات الخدمية بتوفر المنتجات البترولية بالخرطوم وكافة الولايات، مؤكدة وجود احتياطي كافٍ من الوقود وانسياب الإمدادات بصورة طبيعية ومستقرة إلى جميع محطات الخدمة، مع تمتيع العاصمة بحصص إضافية لمواكبة خطط العودة وإعادة الإعمار.

وأوضحت الوزارة في بيان صحفي، أن ما شهدته بعض محطات الوقود من تباين مؤقت أو ازدحام لا يعبر عن أزمة عامة في المواد البترولية، وإنما يعود للترتيبات اللوجستية وتوزعي عمليات النقل وإعادة تنظيم السحب ميدانياً وفق الاحتياجات.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.