الوفاء لأهل العطاء .. حين تتحول الجهود المخلصة إلى وسام تقدير

صحيفة الهدف

#اختيارات_الهدف

تبقى المجتمعات دائماً وفية لأبنائها الذين يتركون أثراً طيباً في مسيرة العمل والعطاء، فالتكريم ليس مجرد احتفاء بشخص، بل هو رسالة تقدير لكل من حمل همّ مجتمعه، وبذل جهده في خدمة الآخرين دون انتظار مقابل.

ومن هذا المنطلق، يأتي وسام الوفاء والعطاء تقديراً للنماذج التي جعلت من العمل والمبادرة قيمة راسخة، وكان لها حضور فاعل في ميادين العطاء، ومن بين هؤلاء استحق وسام الوفاء والعطاء الاستاذ جلال علي باشري.

الذي قدّمت له لجنة المناطق الثلاث بولاية الشمالية (الدويم، القلعة، السقاي) وسام الوفاء والعطاء، تقديراً لجهوده الكبيرة وعطائه المتواصل ضمن نفير خور السلم.

الوفاء لأهل العطاء

أعمدة النفير

الدويم… القلعة… السقاي

⭐️ وسام الوفاء والعطاء

للأستاذ جلال علي باشري

ليس كل قائدٍ يرفع صوته… بل بعضهم يرفع الهمم.

وليس كل من يعمل يُرى… لكن أثره يبقى شاهداً عليه.

كان الأستاذ جلال علي باشري أحد أعمدة نفير خور السلم، حاضراً منذ البدايات، ثابتاً في الميدان، يقود بالفعل قبل القول، ويزرع الحماس في النفوس قبل أن يطلبه من الآخرين.

لم يدخر جهداً، ولم يتأخر عن واجب، وكانت بصمته واضحة في كل مرحلة من مراحل النفير.

فله منا كل الشكر والتقدير.

نسأل الله أن يجزيه خير الجزاء، وأن يبارك في عمره وصحته وأهله.

شكراً جلال علي باشري… فالأوطان لا تنسى رجالها، والنفير لا ينسى أعمدته.

معدنك أصيل والله.

الدويم… القلعة… السقاي

عنهم الاستاذ عبدالله بكري

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.