#الهدف_وكالات
وقال الناشط، الذي لم تذكر وسائل الإعلام اسمه، في الفيديو الذي نقلته وكالة الأنباء الليبية نقلا عن مصادر مطلعة، إن شقيقه تعرض للخداع مثل كثيرين غيره، وأُجبر على توقيع عقد للمشاركة في الحرب بأوكرانيا، ونظرا لإتقانه اللغة الإنجليزية، تم اعتباره مناسبا للعمل في الجبهة.
ووفقا للناشط، فإن الشباب السودانيين لم يكونوا وحدهم في هذه المأساة، بل كان برفقة شقيقه مواطنون شباب آخرون من السودان وتشاد. وأوضح أن أولئك الذين كانوا أقل إتقانا للغة الإنجليزية عُرض عليهم الذهاب للعمل في مالي مقابل حوالي ألف دولار شهريا، مع وعد بدفع تعويض لعائلاتهم في حال مصرعهم.
وأضاف الناشط أنه في البداية، وُعد المجندون بالعمل كحراس في منشآت مختلفة، لكنهم سرعان ما خضعوا لتدريب عسكري مكثف وتم احتجازهم في معسكرات عسكرية على الأراضي الليبية، مشيرا إلى أن المدربين الأوكرانيين هم المسؤولون عن عملية التجنيد والتدريب في أحد المعسكرات بمنطقة تاجوراء شرق طرابلس.
وفي حديث مؤثر، قال الناشط: “لم يكن أخي عسكريا قط ولا علاقة له بالجيش. لقد ذهب هناك لتوفير حياة كريمة لعائلته في هذه الظروف الصعبة، والآن أصبح مرتزقا في قارة أخرى ودولة أخرى”.

Leave a Reply