#الهدف_وكالات
يعيش الاطفال في قرى جبل مرة النائية حالة من المعاناة الصحية المتفاقمة بعد ان غزا وباء الحصبة المنطقة بشكل واسع النطاق. وتنتشر البقع الحمراء على اجساد الصغار في ظل غياب تام لاي رعاية طبية او لقاحات وقائية تحميهم من هذا المرض الفتاك. واصبحت القرى التي كانت ملاذا للنازحين بؤرا للعدوى في ظل انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية منذ بداية الحرب.
واوضحت بيانات غرفة طوارئ قولو تسجيل عشرات الحالات المؤكدة في قرية تبرا وحدها خلال الايام الماضية.
واكد مسؤولون صحيون ان الوضع يتجه نحو الاسوأ مع تزايد اعداد المصابين في القرى المجاورة دون وجود اي امكانيات حقيقية للتدخل السريع. وبينت تقارير ميدانية ان معظم المصابين هم من طلبة المدارس القرآنية الذين يفتقرون للحد الادنى من الدعم الطبي.
وناشد مسؤول الصحة بغرفة طوارئ قولو عامر موسى المنظمات الدولية بضرورة التحرك العاجل لانقاذ حياة الاطفال.
واضاف ان الغرفة تعاني من شح حاد في المستلزمات الطبية والادوية الاساسية. وشدد على اهمية ارسال فرق تقصي وبائي عاجلة لتطويق انتشار الفيروس قبل ان تخرج الامور عن السيطرة بشكل نهائي.
وفقا لبيانات غرفة طوارئ منطقة قولو بجبل مرة، سجلت قرية تبرا في الفترة من 26 إلى 28 يوليو الماضي، 32 حالة إصابة مؤكدة بالمرض، إلى جانب تفشي حالات في قرى مجاورة لم يتم حصرها بعد، تزامنا مع نداء استغاثة عاجل أطلقته غرف الطوارئ، محذرة من خطر تفشي المرض في المدينة والقرى المجاورة.

Leave a Reply