مأرب – البعث نت
أكدت الأحزاب والتنظيمات السياسية بمحافظة مأرب، الخميس، تمسكها بخيار استعادة الدولة ودعم القوات المسلحة حتى تحرير كامل التراب اليمني من سيطرة مليشيا الحوثي، مجددة رفضها القاطع للمشروع الإيراني الذي يسعى إلى توظيف اليمن منصة لتهديد أمن المنطقة والملاحة الدولية.
جاء ذلك خلال اللقاء الدوري الموسع الذي عقدته الأحزاب والتنظيمات السياسية بالمحافظة لمناقشة مستجدات الأوضاع الوطنية والسياسية والعسكرية، بمشاركة ممثلي المكونات السياسية، وفي مقدمتهم ممثل حزب البعث العربي الاشتراكي القومي، الرفيق الدكتور يحيى القانصي عضو قيادة قطر اليمن، أمين سر فرع الحزب بمحافظة مأرب.
وأشاد اللقاء بالقيادة السياسية ممثلة بفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، مثمناً القرارات والخطوات الهادفة إلى استعادة مؤسسات الدولة، وتصحيح مسار المعركة الوطنية، واستكمال تحرير ما تبقى من الأراضي اليمنية الخاضعة لسيطرة المليشيا الحوثية.
كما جددت الأحزاب دعمها الكامل لنائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، محافظ محافظة مأرب اللواء سلطان بن علي العرادة، مشيدة بدوره الوطني في تعزيز صمود المحافظة وتوحيد مكوناتها السياسية والاجتماعية، وترسيخ مكانتها كقلعة للجمهورية وحاضنة للمشروع الوطني.
وثمن المجتمعون المواقف الأخوية للمملكة العربية السعودية ودعمها المتواصل لليمن وقيادته الشرعية وقواته المسلحة، مؤكدين أن هذا الدعم يمثل ركيزة أساسية في معركة استعادة الدولة، وتعزيز الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.
وأدان اللقاء بأشد العبارات الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الحوثي، محملاً الجماعة المسؤولية عن تحويل اليمن إلى ساحة لتنفيذ الأجندة الإيرانية، وتهديد أمن اليمن والمملكة العربية السعودية ودول الجوار، إلى جانب استهداف الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب، بما يشكل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والدولي.
وأكدت الأحزاب تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة الاعتداءات التي تستهدف أراضيها ومنشآتها الحيوية، مشددة على أن أمن اليمن والمملكة ودول المنطقة يمثل منظومة أمنية واحدة لا تتجزأ.
وفي ختام اللقاء، أقرت الأحزاب والتنظيمات السياسية مصفوفة عمل سياسية ومجتمعية شاملة لمساندة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ومؤسسات الدولة، بما يعزز وحدة الصف الوطني، ويدعم معركة التحرير، ويرفع مستوى التنسيق بين القوى السياسية في مواجهة المشروع الحوثي الإيراني.
كما أقرت رفع المصفوفة إلى الجهات الرسمية المختصة لمناقشتها واعتمادها، تمهيداً لتحويلها إلى برامج تنفيذية تسهم في دعم مؤسسات الدولة، وتعزيز الجبهة الداخلية، وتسريع استكمال معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي.

Leave a Reply