تقارير أممية عن طائرات بوينج نقلت أسلحة لقوات الدعم السريع

صحيفة الهدف

تقارير أممية عن طائرات بوينج  نقلت أسلحة لقوات الدعم السريع

#الهدف_أخبار

أظهرت مسودة تقرير أممي أن طائرات بوينغ 727 مرتبطة بشبكة أعمال لمتعاقد عسكري أمريكي نقلت مقاتلين ومرتزقة وأسلحة وطائرات مسيرة دعما لقوات الدعم السريع في السودان، وفق ما نقلته رويترز.

وذكرت المسودة أن لجنة خبراء الأمم المتحدة تلقت معلومات موثوقة عن استخدام هذه الطائرات في نقل عناصر ومعدات عسكرية عبر ممر جوي بين نجامينا ونيالا، ضمن انتهاكات مزعومة لحظر السلاح المفروض على دارفور.

وأضاف التقرير أن التحقيقات الأممية أشارت أيضا إلى “تجنيد مرتزقة كولومبيين عبر شركة مقرها الإمارات”، وهي (المجموعة العالمية للخدمات الأمنية)، في إطار دعم أوسع لقوات الدعم السريع خلال الحرب المستمرة في السودان.

وقال متحدث باسم بعثة الإمارات لدى الأمم المتحدة لرويترز إن السلطات الإماراتية أجرت تحقيقا بشأن (المجموعة العالمية للخدمات الأمنية) ووجدت أنها “ليست ضالعة ​في أي نشاط للمرتزقة في السودان ولا تربطها صلات بأفراد قيل إنهم مرتزقة في السودان”، مضيفا أن المجموعة “تعمل في امتثال تام لقوانين ولوائح الإمارات والقانون الدولي”.

أعد تقرير الأمم المتحدة الذي اطلعت عليه رويترز لجنة الخبراء المعنية بالسودان، وهي ​مجموعة كلفها مجلس الأمن بمراقبة حظر الأسلحة المفروض على دارفور في عام 2004. وتم تقديم مسودة التقرير إلى مجلس الأمن لمراجعتها قبل نشرها.

الطائرات التي حددتها الأمم المتحدة من بين تلك التي ربطتها رويترز بمراكز قوات الدعم السريع.

وذكر تقرير الأمم المتحدة أن ثلاث طائرات من طراز 727 – واحدة بيعت في البرازيل لشركة مرتبطة بشوليس واثنتان تم شراؤهما من شركة كاليتا تشارترز 2 في ميشيجان – ظهرت في تشاد من نوفمبر 2024 وعملت انطلاقا ​من ساحة الطائرات العسكرية بمطار نجامينا.

وأشار التقرير إلى أنه بين يناير ويوليو 2026، هبطت عدة طائرات من طراز بوينج 727 وبعض طائرات النقل من طراز إليوشن إي.إل 76 ‌في نيالا ليلا.

وتتبعت ⁠رويترز تحركات طائرات بوينج من نجامينا إلى مراكز قوات الدعم السريع في ليبيا والسودان باستخدام صور الأقمار الصناعية وبيانات الهواتف المحمولة ومقطع فيديو من مصادر مفتوحة، لكنها لم تعثر أيضا على سجل لهذه الرحلات الجوية في أنظمة التتبع المستقلة التي تراقب الإشارات التي تبثها الطائرات عادة خلال التحليق.

وجاء في تقرير الأمم المتحدة أن “قوات الدعم السريع استخدمت الممر الجوي بين نجامينا ونيالا لنقل مقاتلين ومرتزقة أجانب ومعدات عسكرية، منها طائرات مسيرة وأسلحة، إلى دارفور”.

وبالإضافة إلى النتائج المتعلقة بطائرات بوينج 727، قدم محققو الأمم المتحدة أيضا تفاصيل عن حجم الدعم المقدم إلى قوات الدعم ​السريع من قبل مرتزقة كولومبيين ⁠وظفتهم شركة في الإمارات، قائلين إن التقديرات التي تشير إلى عدد يتراوح بين 1500 و2000 رجل موثوقة.

وأشار التقرير إلى أن المرتزقة الكولومبيين – المعروفين باسم “ذئاب الصحراء” – أقاموا قاعدة في نيالا في مارس آذار 2025 وقاتلوا إلى جانب قوات الدعم السريع، وشغلوا طائرات مسيرة، وشاركوا في التخطيط في أثناء حصار مدينة الفاشر في دارفور والسيطرة عليها في نهاية المطاف في أكتوبر تشرين الأول 2025.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.