#الهدف_أخبار
شنت الخلية الأمنية المشتركة في مدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق، اليوم الأحد، حملة اعتقالات واسعة، طالت عددًا من المواطنين والنشطاء بتهم التعاون والتخابر مع قوات الدعم السريع، وتصوير بعض المناطق والمؤسسات دون إذن.
وقال شهود عيان إن حملة الاعتقالات، التي بدأت منذ يونيو الماضي، لا تزال مستمرة، حيث يُوقَف كل شخص يُشتبه في صلته بهذه التهم ويخضع للتحقيق، فيما يُطلَق سراح بعض الموقوفين بعد أيام من الاحتجاز.
وقال أحد المواطنين، الذي فضّل حجب هويته لدواعٍ أمنية، ل”دارفور 24″، إن الخلية الأمنية اعتقلت، منذ إنشائها، مئات المدنيين بتهم التعاون والتخابر مع قوات الدعم السريع وتقديم معلومات للعدو، بحسب وصفها.
وذكر أنها تعتقل أيضًا القادمين من ولايات أخرى وتُخضِعهم للتحقيق بشأن أسباب قدومهم، قبل أن تُطلِق سراح بعضهم عقب انتهاء التحقيقات.
وكانت الخلية الأمنية بإقليم النيل الأزرق قد أعلنت، عبر صفحتها على موقع “فيسبوك”، تنفيذ حملة قالت إنها تستهدف مكافحة “الظواهر السالبة”، مشيرة إلى أنها ألقت القبض على عدد من المخالفين والمتعاونين مع “العدو”، وفق تعبيرها.

Leave a Reply