#الهدف_أخبار
تجتاح حمى الضنك مدينة الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق، حيث تتسارع الإصابات وسط بيئة صحية متدهورة، بينما تتداخل آثار الحرب مع ضعف الخدمات الصحية لتفاقم الأزمة، وفشل السلطات احتواء التفشي المتسارع.
وبحسب وزارة الصحة في إقليم النيل الأزرق، سجلت مدينة الدمازين عددا غير محدد من الوفيات وأكثر من 3 آلاف إصابة بحمى الضنك، تركزت في عدد من الأحياء، ولا سيما الشمالية منها.
ويقر مسؤول في الوزارة بأن الأعداد الفعلية قد تكون أعلى من الحالات التي تمكنت فرق التقصي من تسجيلها، مرجعا ذلك إلى وجود إصابات لم تصل إلى النظام الصحي، معربا عن أمله في أن تسهم الحملة الجارية في خفض معدلات الإصابة.
وفي تعليقه على تطورات الأزمة، يرى الناطق الرسمي باسم اللجنة التمهيدية لنقابة الأطباء السودانيين، الدكتور سيد محمد عبد الله، ل”الجزيرة” أن الأرقام المعلنة لا تعكس الحجم الحقيقي للكارثة، مشيرا إلى أن تدهور النظام الصحي وضعف آليات التقصي الوبائي يجعلان كثيرا من الإصابات خارج الإحصاءات الرسمية.
ويشدد على أن احتواء انتشار حمى الضنك والكوليرا وسائر الأوبئة يتطلب تضافر الجهود المحلية والدولية، وفتح ممرات إنسانية تضمن وصول المساعدات الطبية، إلى جانب وقف الحرب لوقف انهيار القطاع الصحي.

Leave a Reply