عبدالعزيز المازري
نشر تنظيم هلال المجد قائمته الرسمية بعد شد وجذب طويل انتهى بالاتفاق على الأسماء التي ستخوض انتخابات الهلال.
وقبلها بساعات، نشرت القائمة نفسها تحت عنوان *”استخرج الكلمة الشاذة”*، ليس للإساءة لأحد، وإنما لاستفزاز العقل الهلالي ومعرفة ما يدور في الشارع الأزرق.
لم أذكر اسماً، ولم أوجّه أحداً، فقط نشرت القائمة كما هي.
النتيجة كانت لافتة.
هناك من اتهمنا بإثارة الفتنة، وآخرون قالوا إن المنشور لا يشبه أسلوبنا، لكن المفاجأة أن الغالبية كتبت اسماً واحداً دون اتفاق مسبق… *رامي كمال*.
وهنا لا أتحدث عن الرجل، وإنما عن الرسالة التي بعث بها الجمهور.
القائمة ضمت أسماء خدمت الهلال وتستحق الإشادة، مثل السوباط والعليقي والدكتور حسن علي عيسى، كما أن بقاء عمار الزبير يبدو مستحقاً لما قدمه في الجانب الإلكتروني، وضمت كذلك وجوهاً جديدة نتمنى لها التوفيق.
لكن في المقابل، على مجلس السوباط أن يقرأ رسالة الجماهير جيداً، فنجاح أي قائمة لا يكون فقط بالأسماء الكبيرة، وإنما أيضاً بإبعاد كل شخصية أصبحت محل خلاف داخل البيت الهلالي.
في تقديري، مجلس السوباط يظل الأوفر حظاً للفوز، خاصة في ظل غياب منافسة حقيقية، فالتنظيمات الأخرى اكتفت بالبيانات وصفحات التواصل، ولم تقدم نفسها كبديل قادر على خوض الانتخابات.
لكن الفوز بالانتخابات شيء… وكسب رضا الجماهير شيء آخر.
الهلال يحتاج إلى مجلس يوحد الصف، لا إلى أسماء تعيد الخلافات من جديد.
كلمات حرة
* بعد حسم القائمة، حان وقت العمل. أول الملفات هو التعاقد مع مدير فني كامل الصلاحيات، لا أن يأتي كل فرد في الجهاز الفني من جهة مختلفة.
* بطولة سيكافا أصبحت على الأبواب، والهلال يحتاج إلى الاستقرار أكثر من أي وقت مضى.
* وحسناً فعل المريخ بعدم المشاركة مع الهلال هذه المرة. يبدو أنه اقتنع أخيراً أن الابتعاد أحياناً… أرحم من وجع النتائج.
آخر كلمة
الناخب الهلالي لا يحتاج لمن يملي عليه اختياره…
لكنه يحتاج فقط أن يسأل نفسه سؤالاً واحداً:
*من يقود الهلال إلى الأمام… ومن يعيده إلى مربع العكننة؟*

Leave a Reply