حِكَايَاتُ الْمَدِينَةِ

صحيفة الهدف

ريم البدوي

يَا حِكَايَاتُنَا الْمُرِيبَة .
دَرْجِي الْخَيْلَ اتْعَدِّي
فِي الْمَسَافَاتِ الْعَنِيدَة
الْهَادَّةَ حِيلُنَا
مِنْ سَفَرْنَا وَ مِنْ غَدَرْنَا
وَ مِنْ قَطَاطِينَا الْمُشَمِّسَة
بِنَهَارَاتِنَا الْغَرِيبَة
وَ مِنْ سُلَالَاتِنَا الْجَرِيحَة
الْبَاكِيَة أَطْلَالَ الْقَهَاوِي
الْبَنَابِر وَ الْعَرِيشَة
وَ انْبِعَاجَاتِ الْكَلَاوِي
النَّافِشَة رِيشَه .
لِلرُّضُوخِ وَ التَّسَتُّرِ لِلْفَضِيحَة
فِي خِضَمِّ الِابْتِهَالَاتِ الْمُزَيَّفَة
لِلْحَقِيقَة
الْمَشَانِقِ بَالْعَة رِيقَه
وَ هَطِّي السَّرْجَ الْمُصَنَّقِع
فِي الزَّرِيبَة
وَ بَشْرِي
صَقْرِيَّةَ اعْرَضِي
وَ اسْتَهَلِّي الْفَزْعَةَ اجْرِي
سِبَاقَ الْحِيلِ
وَ الْعُمْرَ الْمَوْلِي فِي الْحَقِيقَة
وَ يَا حِكَايَاتُنَا الْعَصِيبَة
زِي كَانُو الدُّنْيَا وَاقْفَة
وَ الْخَلَائِقُ مَا بَتْحُوم
الْهُمُومُ شَفَقَانَة وَاقْفَة . اسْتَعَدَّتْ لِلْهُجُوم
يَا بَرَكَةَ الْوَرْطَةِ التَّنَطَّط
نَطَّة نَطَّة عَلَى الْعُمُوم
تَسُوحِي وَ تَرُوحِي
عَلَى الْحِبَالِ الْقَاسِيَة
قَطَّاعَةَ النَّصِيب
الْمَاحِيَة صَارْفِيِّيلَ الْأَرْض
وَ آطَاتُو خَرْسَه
مَا انْدَفَنْ لُو عَزِيزٌ وَ غَالِي فِي تُرْبَةٍ هَشَّة وَ أَقْدَالُهُ نُور
يَا مَصَابِيحَ السَّعَادَةِ مَا تَتْغَابَى الْعَرَفَه فِينِي
زِي عَذَابَاتِ الْوِلَادَة
الْوَجَعُ امْشِي وَ أَجِبْنِي
كَافِرًا مُسَلَّطًا ذَنْبُو مَسْتُور
كَأَنِّي بَحْلَم
غَرْقَانَة فِي بَحْرًا عَزِير
لَيْلًا سِتِّير وَ رَبًّا غَفُور
مَرَّة وَجْعَة بِدُونِ أَلَم
وَ مَرَّة حَالًا مَا هُوَ مَيْسُور
وَ يَا حِكَايَاتُنَا الْمُجَهْجَه بِالدُّهُور
الْكُتُوفُ مُتَلَاحِقَة مَا لَاحِقَة الْعُبُور
تَشْرِقْ تَغْرُبْ فِي الطَّرَائِقِ وَ الْجُسُور
بُنْيَانُهُ غِشْ كُفَّارِ قُرَيْش
دَرْجِي الْخَيْلَ التِّعَدِّي عَلَى الْحَشِيش
الزَّرْعَ مَطْمُورَه تَرَيَانَه وَ غُبَيْش
وَ هَطِّي السَّرْجَ الْمُصَنَّفِع فِي الْحُوَيْش
وَ اسْتَهَلِّي الْفَزْعَةَ

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.