نيالا: الهدف
بدد اللواء عثمان حامد محمد، مدير العمليات في قوات الدعم السريع والمعروف إعلامياً بلقب “عثمان عمليات”، غموض عامين من الاحتجاب الميداني بظهور علني مفاجئ حسم الجدل الدائر حول مصيره، حيث أطل الرجل الأخطر في غرف التخطيط العسكري عبر منصات الدعم السريع الرقمية وهو يقدم تهاني عيد الأضحى لقائده محمد حمدان دقلو، محاطاً بقيادات عسكرية وسياسية رفيعة تدير المناطق الخاضعة لسيطرة المجموعات المسلحة، لينهي هذا المقطع اللوجستي المصور عاصفة من التخمينات التي تداولتها الأوساط السياسية ومنصات التواصل الاجتماعي والتي تراوحت طوال أشهر غيابه بين فرضية وضعه تحت الإقامة الجبرية بشبهة التواصل السري مع قيادة القوات المسلحة السودانية، أو مغادرته البلاد في رحلة علاجية غامضة إثر وعكة صحية حادة، وهي سيناريوهات بقيت معلقة دون تأكيد أو نفي رسمي، ويعد “عمليات” أحد أبرز الوجوه العسكرية المحسوبة تاريخياً على الجيش السوداني كونه خريج الدفعة الثامنة والثلاثين بالكلية الحربية، قبل أن ينخرط في القتال اللصيق بجانب الدعم السريع منذ اندلاع ح.رب أبريل 2023 مستنداً إلى رصيد ميداني طويل شمل قيادة معارك جبل مرة الإستراتيجية عام 2015 وإدارة خطوط المواجهة الأولى في العاصمة والجزيرة، وهو الثقل الذي وضعه مباشرة تحت مقصلة العقوبات الدولية بعد أن أدرجه مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بالخزانة الأمريكية “أوفاك” في مايو 2024 على قوائم الملاحقة الاقتصادية بتهم تقويض السلام الميداني وتهديد حياة نحو مليون مدني في شمال دارفور.
#عثمان_عمليات #الدعم_السريع #ح_رب_السودان #اخبار_السودان #السودان #الخرطوم #دارفور #الجيش_السوداني #عقوبات_امريكية

Leave a Reply