الدمازين: الهدف
تشهد ولاية النيل الأزرق تصعيداً عسكرياً خطيراً وتزايداً محموماً في الحشود المسلحة، وسط معارك متواصلة ومخاوف متصاعدة من اتساع رقعة المواجهات الشاملة في المنطقة. وأعلن الجيش السوداني اقترابه من دخول مدينة الكرمك الاستراتيجية بولاية النيل الأزرق، إثر معارك ضارية خاضها ضد قوات الحركة الشعبية – شمال (جناح عبد العزيز الحلو) والمتحالفة ميدانياً مع قوات الد-عم السريع، بحسب ما نقله موقع «سودان تربيون».
وأفاد تعميم عسكري صادر عن قيادة الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش، بأن القوات الحكومية تمكنت من تدمير مواقع حيوية وصفتها بأنها “آخر معاقل التمرد” في المحيط المتاخم لمدينة الكرمك، مؤكدة في الوقت ذاته صد هجوم عنيف شنته قوات الد-عم السريع جنوب الكرمك، والاستيلاء على عدد من المركبات والمعدات القتالية التابعة لها.
وفي المقابل، وبحسب تطورات ميدانية متسارعة نقلها موقع «المشهد السوداني» عن مصادر عسكرية ومحلية متطابقة، فإن قوات الد-عم السريع لم تتراجع، بل دفعت بتعزيزات عسكرية ضخمة وأفواج جديدة من مقاتليها نحو محاور ولاية النيل الأزرق وكردفان، في مؤشر واضح على نيتها تصعيد العمليات الحربية واختراق تلك الجبهات.
وعلى الصعيد الإنساني، كشفت الحركة الشعبية – شمال أن الهجمات العسكرية العنيفة والاشتباكات المسلحة التي دارت في مناطق واسعة بمحافظة قيسان، أسفرت عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيين، وتسببت في موجة نزوح قسري واسعة النطاق للسكان الفارين من جحيم الرصاص، وسط تقارير مأساوية عن فقدان عدد من الأطفال وتشتت العائلات أثناء عمليات الفرار العشوائي من مناطق المواجهات المشتعلة.
#النيل_الأزرق #معركة_الكرمك #التصعيد_العسكري #اشتباكات_السودان #قيسان #لا_للحرب #أخبار_السودان #صحيفة_الهدف #السودان_اليوم

Leave a Reply