حرب ولا فك تسجيلات.. موت ولا لعب عيال؟!!

صحيفة الهدف

✍🏽 خالد ضياء الدين

قصة انتقال جنرالات الحرب من فريق لفريق، ومن معسكر للتاني، هكذا “سداح مداح” بلا عتاب ولا سابق حساب، شيء محير!!!

دي حرب ولا فك تسجيلات نوادي؟

كوبرا وعثمان عمليات يمشوا بهناك، وكيكل وقبة يجوا بـ”جاي”، بقال والي ثم موالي ومن ثم لاجئ في الملاجئ، زنون مرة يسرح ومرة يمرح ومرة تغلبني القراية (يا جميلة ومستحيلة)..

هو نحن لي يوم الليلة ما قادرين نبلع تسجيل هيثم مصطفى لفريق المريخ واعتبرناها خيانة لا تغتفر.. مع إنو القصة دي عادية بالنسبة لفرق كرة القدم.

أما نحن الشعب أصلًا زول شغال بينا ما في، لا بشاورونا ولا بياخدوا رأينا في حاجة، زي زواج البكر زمان، تصحى من النوم أمها تقول ليها: البارح أبوك أداك لي عثمان ود عمك الزين، وهي يا مؤمن يا مصدق ما عليها غير تتحبس وتتعلم الرقيص وتستعد عشان تقابل عثمان في الحفلة!

الظاهر اليومين دي الدعم السريع شغال فك تسجيلات، شكلو عايز يتخلص من اللعيبة المحليين لصالح المحترفين، ورافع شعار “الباب يفوت جمل”.. والجيش مفعل خدمة “اشتري وخزن”.

كيكل والكيكلاب ياقلبي المني شالك مين، كوبرا وعثمان عمليات.. حسبو والربيع أهو عاد، والربيع لو عاد وإنت ما جيتي بتحزن الساحات، والساحات هنا لا علاقة لها بساحات الفداء، وبمناسبة الفداء لابد من تخريمة: (أسعار وأخبار خرفان الأضحية شنو؟)

وبهناك رجعوا القبة وسافنا، وبين الجبلين فقدنا رجال، وداخل البيوت اتملت الحيشان قبور، واتستفت ميادين الأحياء بالشواهد، ولسه الجماعة شغالين كل مرة البندقية تغير اتجاهها.. الاتجاه الوحيد الما بتغير هو صدور الناس الغلابة في الخرطوم ودارفور والجزيرة والنيل الأزرق وغيرها.. ثم ماذا لو اختلف عبدالرحيم مع أخوه.. هل … ولا ماهل؟

إنه البل.

صالحوا من شئتم.. الذاهبون إلى الفجيعة أنتم..

معقول الناس اتشردت واتنهبت واغتصبت والتسجيلات شغالة؟

مرة يقلعوا الأبيض ومرة يلبسوا الأحمر وتارة أخرى بالأصفر وأحيانًا خاطف لونين؟

لو إنت نسيت أنا ما نسيت.

بعد كل الزفرات السابقة، كان برائحة الزعفران أو اللافندر، بنكهة الحرجل أو المحريب، ولو بمرارة النيم، إذا مواسم العودة تباشير بداية لسلام دائم ومعالجة شاملة ووقف للحرب وإنهاء لمظاهر التجييش خارج القوات المسلحة السودانية، نسردب ونتحمل اللبعات وأم دلدوم، وقد نمد الخد الآخر ونقول آمين، ونفتح شبابيكنا وأوضنا الفضلن ونفرش الأرض ورود ونقول: عودًا حميدًا مستطاب لوطن يسع الجميع، لا جهوية ولا عنصرية، أرضاً سلاح بدل تاح تراح، والتمطر حصو.

أما لو القصة مجرد زعل ومغاضبة وشغل شلب، فهذا ما ليس لنا فيه نفقة، لذلك ما بنعد أيامه.

وفي النهاية الحرابة دي بتنتهي، طال الزمن أو قصر، والناس بترجع، وإن هاجرت ونزحت وزحفت زحفًا زحفًا، والحساب ولد، ومعروف الولد بقش الأرض، وبحمي العرض، والبت بتاكل العشرة، والجوكر لحدي الآن ما نزل، وما معروف في ياتو ورق، وكل الناس مترقبة الـ خمسيييييييييين

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.